نهائيًّا: واينستن يسلّم نفسه للشّرطة

نهائيًّا: واينستن يسلّم نفسه للشّرطة
هارفي واينستن (أ ب)

سلّم المنتج الأميركيّ المعروف هارفي واينستن نفسه للشّرطة صباح اليوم، الجمعة، لمواجهة أولى التّهم الّتي تقدّم ضدّه في قضايا التّحرّشات الجنسيّة الّتي فضحته بها أكثر من 70 امرأةً ضمن حملة "مي تو" بعد انتشارها في تشرين الأوّل الأخير، وكانت كفيلةً بإنهاء مسيرته المهنيّة.

وسط صيحاتٍ تنادي باسمه، نزل واينستين البالغ من العمر 66 عامًا من سيارة رباعيّة الدفع السوداء، ليسير ببطءٍ صامتًا إلى قسم الشّرطة في مانهاتن.

ولم يُعلَن بعد عن الاتّهامات الموجّهة لواينستين على وجه التّحديد، إلّا أنّ اثنين من مسؤولي إنفاذ القانون قد صرّحا لأسوشيتد برس، شرط عدم التّصريح باسميهما، إنّ القضيّة تضمّ ادّعاءات لوسيا ايفانز الّتي قالت فيها أنّه أجبرها على ممارسة الجنس الفمويّ في مكتبه، وهي من أولى النّساء اللّاتي تجرّأن على التّصريح بقضيّتها؛ وقال أحد المسؤولين إنّه من المرجّح أن تنضمّ ضحيّةٌ أخرى على الأقلّ، لم تتحدّث علنًا.

وقال المسؤولان إنه من المتوقع أن يُتهم واينستين على الأقل بارتكاب عملٍ جنسيٍّ إجراميّ، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 25 عامًا في السجن. وأكدت إيفانز لمجلة نيويوركر أنها من قدمت الاتهامات.

ورفض محامي واينستين، بنيامين برافمان، التعليق، عندما تمّ التّواصل معه في بادئ الأمر، على الاتهامات؛ لكنّه قال في السابق في أوراق محكمة إن الادّعاءات "كلها لا أساس لها" ولم يسبق لموكّله، واينستين، أن خالف القانون.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019