الممثل المصري عمرو واكد يتعرض للملاحقة لرفضه حكم الإعدام

الممثل المصري عمرو واكد يتعرض للملاحقة لرفضه حكم الإعدام
(فيسبوك)

تزداد الحملات الشرسة التي يشنها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي مؤخرا، ضد حرية التعبير، والتي طاولت ناشطين وحزبيين وفنانين وكثيرين غيرهم، لمجرد معارضتهم القمع والسلطة المطلقة والاستبداد. 

ويشترك في هذه الحملات، "مهنيون" منحازون للسلطة أو يأتمرون بأوامرها، والذين يرصدون تصريحات الشخصيات العامة في الشارع المصري، ويقدمون بلاغات للسلطات، وكانت آخر هذه الملاحقات من نصيب الممثل المعارض عمرو واكد.

وتقدم محام مصري، ببلاغ ضد الفنان واكد، بسبب رفضه لإعدام السلطات لتسعة شبان الأسبوع الماضي، بزعم اغتيالهم النائم العام السابق، هشام بركات.

ورغم أن واكد عبر في تغريدة على موقع "تويتر" عن رفضه للإعدام كحكم قضائي بالمجمل، إلا أن ذلك كان يكفي لتقديم بلاغ ضده بتهمة "إهانة القضاء، وتكدير السلم العام وازدراء الدين الإسلامي"، بعد أن كتب الفنان أنه "ضد حكم الإعدام للبريء والمذنب على حدٍ سواء، القتل خطأ كبير على الكل، وغرض أي عقاب هو إعادة التأهيل، أين التأهيل في القتل والدم، كفاية دم".

وانتقد آلاف المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي، إعدام السلطات للشبان التسعة دون اكتراث القضاء لشبهات التعذيب الشديد الذي تعرضوا له لانتزاع اعترافات زائفة، في حين أكد الآلاف أيضا، عدم ثقتهم بعدالة النظام القضائي المصري لانحيازه التام للسلطة.

ويتميز واكد عن معظم زملائه في الوسط الفني المصري، بمعارضته العلنية للاستبداد، والتي يعبر عنها بشكل شبه يومي على حسابه الرسمي على "تويتر"، مجازفا بذلك بمسيرته المهنية وسلامته الشخصية، خصوصا في الحالة الراهنة من تردي الأوضاع الحقوقية بشكل غير مسبوق في مصر.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية