"جمعية الثقافة" تستضيف احتفالية "فلسطين للأدب" في حيفا

"جمعية الثقافة" تستضيف احتفالية "فلسطين للأدب" في حيفا

استضافت جمعية "الثقافة العربية" الأسبوع الماضي، أمسيتين ضمن فعاليات احتفالية "فلسطين للأدب" لعام 2019.

وعُقدت الأمسية الأولى، الأربعاء الماضي، في مقهى "كباريت" في حيفا تحت عنوان "مناهضة اللغة الاستعماريّة"، تناولت الموقع المحوري الذي تتخذه معركة اللغة في النضال ضد الاستعمار، من خلال معركة محو اللغة واستردادها، تطورها وتشوهها، توسعها وتقييدها. تحدثت في الأمسية كل من الناشطة في نضال شعب الموهافي، إحدى القبائل الأميركية الأصلانية، ناتالي دياز، مع الشاعرة الفلسطينية، جيهان بسيسو، وتناولتا كيفية تعريف اللغة للتاريخ وصناعة الهوية وتشكيل المستقبل.

أمّا الأمسية الثانية فكانت يوم الجمعة الماضي، في مقر الجمعية تحت عنوان "انتشار اللامساواة المكاني – حيفا ووادي الصليب كمثال". وتطرقت لأسئلة حول كيف تبدو اللامساواة المكانية؟ وكيف يمكن أن نفهم الهندسة المعمارية من عدسة تساعدنا على تحديد ومجابهة الظلم؟ حيث ناقش المخرج بشار مرقص، منسق احتفالية "فلسطين للأدب" للعام الحالي، مهدي الصباغ، في عمله الجديد "المنظور 50: انقسامات حضريّة" الذي تدارس حالات عالميّة عن كيفية إدامة المجتمعات والتغلب على الفجوات الحضريّة ومقاومتها، كما قدّم أمثلة مثل جوهانسبرغ، وديترويت، وبلفاست، والقدس، تُظهر انتشار الفجوات الحضريّة، والتي يمكن رؤيتها في مدينة حيفا أيضًا من خلال نفس العدسة. وترابط الحديث بين الأنماط العالميّة لعدم المساواة والديناميكيات المكانية والسياسية المحليّة في حيفا.

يذكر أن النسخة الحادية عشرة من الاحتفالية عُقدت في عدة مدن في فلسطين في الفترة بين السادس من نيسان والثالث عشر من نيسان، حيث شارك الكتاب الزائرون الدوليون في فعاليات ثقافيّة عامة في القدس وبيت لحم، ورام الله، والخليل، وحيفا، ونابلس، وبير زيت.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية