جمعية الثقافة العربية تنظم "ورشة وحوش فلسطين" لليافعين

جمعية الثقافة العربية تنظم "ورشة وحوش فلسطين" لليافعين

أعلنت جمعية "الثقافة العربية"، موعد ورشة "وحوش فلسطين"، والتي سوف تُقام على مدار ثلاثة أيام بدءا من 23 نيسان/ أبريل الجاري، بإشراف المدرب أحمد نبيل. وهي ورشة متخصصة للفتيان في سن 10-13 عامًا، تجري ضمن إطار مخيمٍ ربيعي يتم خلاله تعريف الجيل الناشئ في فلسطين بالمخلوقات الخرافية والأسطورية المثيرة للاهتمام في الموروث الشعبي الفلسطيني، استنادًا إلى قصص وحكايات بدأت بالاندثار تناقلها الأجداد من أزمنة وأماكن مختلفة. ومنها على سبيل المثال الغول، العامورة، الطير الأخضر، أبو كيس، العنقاء وغيرها، بأسلوب مبتكر، ممتع وجديد.

وتتيح الورشة أمام الفتيان فسحة من المعرفة، المفاجأة، الرسم، اللعب، الرقص والتمثيل مع هذه الوحوش!

ووفقًا للبرنامج سيخصص اليوم الأول للتعرّف على هجرة عدد من الوحوش عبر البلاد العربية، وكيف وصلت إلينا، كما سيتم التعرف على بعض عاداتها، وقصص اشتهرت بها، وما هي موسيقاها، وكيف هي أشكالها، وهل يمكن رسمها أو ربما تقليد الموسيقى التي كانت ترقص عليها.

وفي اليوم الثاني سيخوض الفتيان عالمًا مختلفًا من القصص حول هذه الوحوش، بعضها مخيف وبعضها أليف، عبر البحث والقراءة والرسم والتأليف، في تجربة فريدة من خلال الرسم والكلمات.

واليوم الثالث سيُخصّص للون وعلاقته بالوحوش أكثر، وستتحرّك فيه الوحوش بالرسم وبالتصوير.

وقال المُشرف على الورشة المدرب أحمد نبيل إن ورشة "وحوش فلسطينية" تُعنى بتعزيز الخيال لدى الفتية والفتيات الفلسطينيين من خلال تناول موضوع الوحوش والمخلوقات التي ورد ذكرها في الموروث الشعبي الفلسطيني والعربي من الخرافات والحكايات، من منظور تربوي، فني، ثقافي.

وقالت الجمعية إنه من أهم أهداف الورشة، تعزيز الهوية العربية من منظور مختلف وجديد؛ إظهار قوة الخيال العربي وتعزيز الانتماء له لدى فئة اليافعين والشباب؛ إحياء شخصيات من الخيال والأساطير العربية القديمة تعد حاليًا على وشك الاندثار مع مواكبة العصر وتطوراته والاهتمام بالثقافة الغربية على حساب العربية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية