رام الله: متحف ياسر عرفات يستضيف معرض "حارسة نارنا الدائمة"

رام الله: متحف ياسر عرفات يستضيف معرض "حارسة نارنا الدائمة"
من افتتاح المعرض (الصورة مأخوذة من الصفحة الرسمية للمتحف بـ"فيسبوك")

احتضن متحف ياسر عرفات في رام الله، أمس الأحد، المعرض الفني "حارسة نارنا الدائمة"، الذي يضمّ لوحات ومنحوتات وأعمالا تركيبية من إبداع 12 فلسطينية إضافة إلى فنانة سورية، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

وحضرت غالبية المشاركات افتتاح المعرض، باستثناء ثلاث منهن من قطاع غزة بسبب عدم الحصول على التصاريح اللازمة من جانب السلطات الإسرائيلية.

من المعرض (الصورة مأخوذة من الصفحة الرسمية للمتحف بـ"فيسبوك")

ونقلت "رويترز"، عن مدير المتحف، محمد حلايقة، قوله: "يمكن لأول مرة نشاهد هذا العدد من الفنانات في معرض واحد. وجهنا دعوة عامة لكل من تحب المشاركة في المعرض على أن يكون عن المرأة دون أن نضع أي قيود على المشاركات انطلاقا من إيماننا أنه لا قيود على الإبداع".

وأضاف حلايقة: "المرأة الفلسطينية موجودة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية ولا يمكن حصرها في مكان أو مجال محدد. تركنا للمرأة حرية التحدث عن نفسها من خلال أعمال فنية".

وتنوعت أعمال الفنانات المشاركات، ورؤية كل منهن للمرأة بعضها عبر لوحات فنية بالألوان الزيتية، وأخرى بالطباعة على الزجاج، إضافة إلى أعمال منحوتة عكست في مجملها دور المرأة في النضال ضد الاحتلال وكذلك جمالها في زيها التراثي التقليدي.

ومن بين المشاركات الفنانة ناريمان فرج الله من قطاع غزة التي قدمت لوحة "أيقونة" وبها وجه سيدة يغطي رأسها شال خمري وضعتها في إطار دائري وكتب تحتها "من لي بغيرك عشقا فأعشقه يا وطني".

(الصورة مأخوذة من الصفحة الرسمية للمتحف بـ"فيسبوك")

واختارت الفنانة منال محاميد من مدينة أم الفحم أن تعيد إلى أذهان زوار المعرض تلك الصورة التي انتشرت على نطاق عالمي لامرأة فلسطينية تحتضن شجرة زيتون وتحاول منع القوات الإسرائيلية من اقتلاعها.

وقالت منال فيما كانت تقف بجوار لوحاتها "عناق": "استخدمت تقنية الطباعة والكولاج في عمل هذه اللوحات لصورة على الأغلب كتار (كثيرين) منا شافوها".

وأضافت: "عملت على إخفاء تفاصيل المرأة التي صارت معها القصة لأنه ممكن تكون أي امرأة تمر في هاي التجربة، كان مهم عندي ما أفوت في تفاصيل المرأة وهذا شيء مهم بالنسبة لي".

والمعرض الذي يمتد حتى الثامن من كانون الأول/ ديسمبر، هو السادس ضمن سلسلة يخصصها متحف ياسر عرفات لتسليط الضوء على المرأة الفلسطينية.

وتقدم الفنانة علا زيتون من الجليل عملا باسم "شمع" تبدو فيه امرأة تضع الشمع على فمها للتعبير عن قهر المرأة في "المجتمع الذكوري".

وقالت زيتون عن هذا العمل: "لدي الكثير من الأعمال الفنية عن المرأة وحياتها في المجتمع الذكوري.. الفن حوار ولكل واحد صوت ورأي".

أما الفنانة رقية اللولو من قطاع غزة فتعيد للذاكرة دور المرأة في الانتفاضة عندما كانت تجمع الحجارة للشباب لإلقائها على جنود الاحتلال في لوحة "نساء وثورة" التي تظهر فيها فتاتان ملثمتان تحملان دلوا فيه حجارة.