رجل أعمال بريطاني يُهدد بمقاضاة "نتفليكس" بسبب فيلم وثائقي

رجل أعمال بريطاني يُهدد بمقاضاة "نتفليكس" بسبب فيلم وثائقي
(أ ب)

هدد رجل الأعمال البريطاني، آرون بانكس، عملاق بث المحتوى الترفيهي "نتفليكس"، بالملاحقة القضائية بسبب إطلاق منصّة الشركة، لفيلم وثائقي باسم "القرصنة الكبرى".

ويتناول الفليم الوثائقي فضيحة شركة "فيسبوك" بعدما استغلت شركة الاستشارات السياسية "كامبريدج أنلاتيكا"، منصتها بشكل مسيء لأكثر من 80 مليون أميركي للتأثير على نتائج الانتخابات الأميركية عام 2016.

وهدد بانكس بمقاضاة "نتفليكس" رغم أنه لم يُشاهد الفيلم الذي ستُطلقه المنصة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وقال المخرج المشارك للفيلم، كريم عامر: "لقد تلقينا رسالة من محامي آرون بانكس، والتي استجبنا لها، موضحين أننا نقف إلى جانب محتويات الفيلم وسندافع بقوة ضد أي ادعاء. ونجد أنه أمر مثير للسخرية أن يصدر أرون بانكس ومحاموه مثل هذه الرسالة دون مشاهدة الفيلم".

وأضاف: "ندعو السيد بانكس لمشاهدة الفيلم عندما يتم عرضه في جميع أنحاء العالم على 'نتفليكس' في 24 تموز/ يوليو".

ويستند الفيلم إلى تحقيقات أجرتها الصحافية البريطانية، كارورل كادوالادر، التي أدت تقاريرها الحائزة على جوائز صحافية إلى تغريم "فيسبوك" بـخمسة مليارات دولار.

وفي رسالة مشتركة أرسلها مدافعون عن حقوق الصحافة في بريطانيا، إلى أعضاء مجلس الوزراء الرئيسيين، طالبوا بتشريع جديد لوقف "الدعاوى القضائية المشينة"، مع تسليط الضوء على دعوى قدمها بانكس الأسبوع الماضي ضد الصحافية كادوالادر.

وقالت الرسالة: "إن الادعاء القانوني ضد كادوالادر، الصادر في 12 تموز/ يوليو من قبل محامين يعملون لدى آرون بانكس، هو مثال آخر على شخص ثري يظهر أنه يسيء استخدام القانون في محاولة لإسكات صحافي ولصرف الانتباه عن هذه القضايا التي يناقشها السياسيون ووسائل الإعلام".

وذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، التي كشفت نسختها "ذي أوبزرفر" فضيحة "فيسبوك"، بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، أن الأثرياء يستغلون هذا النوع من الدعاوي القضائية باهظة الزمن للضغط على الصحافيين والمؤسسات الصحافية التي لا تملك المال والوقت الكافيين لمجابهة محامي الأثرياء في المحاكم.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"