الإحباط يحول "جوكر" إلى قاتل وعدو "باتمان" اللدود

الإحباط يحول "جوكر" إلى قاتل وعدو "باتمان" اللدود
(تصوير شاشة)

عُرض فيلم "جوكر"، الذي يسرد قصّة عدو الشخصية الخيالية والبطل الخارق "باتمان" (الرجل الوطواط)، مساء أمس السبت لأول مرّة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، مخلفا مشاعر متضاربة حوله.

وكتب الناقد شان بروكس، الذي يعمل لدى مجلة "ذي أوبزرفر" البريطانية، أن  الفيلم يستعرض الفترة التي كونّت عدو "باتمان" اللدود، وحولته إلى "الجوكر" بعدما فشل في أن يُصبح ممثلا كوميديا، في مدينة "غوثام سيتي"، المتخيلة أيضا، الأمر الذي حوله إلى قاتل مختل.

وأشار الكاتب إلى أن الفيلم "يدعونا إلى حب الوحش"، مضيفا أن أكثر الأمور تطرفا بالفيلم، هي كيفية رؤية "الجوكر" لفكرة النجاح، من الطرف الآخر، الإجرامي.

وقالت الناقدة السنمائية في مجلة "تايم"، ستيفان زاغريك، إن أداء الممثل الرئيسي، خواكين فينيكس، يدفع المشاهد إلى الشعور باليأس المتصاعد في عروق الشخصية، لكنها انتقدت دوره في لعب "الوحشية العدوانية"، مشددة على أن المخرج تود فيليبس ربما "يريدنا أن نعتقد أنه يقدم لنا فيلما عن خواء ثقافتنا (الأميركية)، لكنه في الحقيقة يجسد هذا الفراغ".

 وانتقدت زاغريك بشكل أساسي، محاولة الفيلم تصوير هذا النوع من القتلة، على أنهم ضحايا منظومة معينة، رافضة إبداء تعاطف مع القتلة الجماعيين، ومشيرة إلى حادثتي القتل الجماعي التي وقعتا في الولايات المتحدة الشهر الماضي. 

وقال المخرج، في مؤتمر صحافي، بحسب وكالة الأنباء الأميركية "أسوشييتد برس"، إن الطاقم المسؤول عن الفيلم، حاول جعل العنف المحدود واقعيا قدر الإمكان لتوظيفه بما يخدم قصة "الجوكر" الذي تحول من ممثل كوميدي طموح إلى قاتل مختل.

وقال النجم خواكين فينيكس، الذي يلعب دور "الجوكر"، ورشح ثلاث مرات لجائزة الأوسكار، في السابق، إن شخصيته تتطور باستمرار طوال تصوير الفيلم. وأضاف فينيكس أنه درس كتابًا عن القتلة السياسيين ليكون مصدر إلهام له.

يبدأ عرض "جوكر" في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"