شركات المحتوى الترفيهي تصرف المليارات على المسلسلات الكلاسيكية

شركات المحتوى الترفيهي تصرف المليارات على المسلسلات الكلاسيكية
(أرشيفية - أ ب)

تتصارع شركات بث المحتوى الترفيهي على الإنترنت، على الفوز بحقوق نشر المسلسلات الكلاسيكية، وخصوصا الأميركية منها، مثل "فريندز" و"سينفيلد".

وقال موقع "أكسيوس" الإخباري، إن هذه الشركات تصرف مليارات الدولارات من أجل الحصول على حقوق نشر هذا النوع من المسلسلات، لأن القائمون عليها باتوا يطالبون بأموال باهظة لقاء بيع حقوق نشرها، خصوصا أن أعداد ضخمة من المستهلكين، تبحث عن مشاهدتها طوال الوقت.

ومع ذلك، فإن إحدى أكبر التحديات التي ستواجهها صناعة البث الترفيهي، في الأعوام القليلة المقبلة، تكمن بأنه ما من طريقة حقيقية تستطيع الشركات اتباعها لتحديد كم المال الذي ستصرفه على المحتوى.

وأفادت تقارير صحافية، أن "هولو" دفعت 130 مليون دولار لقاء حقوق بث مسلسل "سينفيلد" الذي أُنتج في ثمانينيات القرن الماضي، في عقد سيستمر لست سنوات فقط، بدءا من العام 2015. أما "نتفليكس" فقد دفعت 500 مليون دولار لشراء حقوق بث المسلسل ذاته بدءا من عام 2021، وحتى 2026.

ورغم أن محللين كُثر أشاروا في الآونة الأخيرة إلى أن هذه الشركات تتجه نحو إنتاج أعمال ضخمة لجذب مشتركين جدد، إلا أن شراء المسلسلات الكلاسيكية قد يستهدف الإبقاء على المشتركين الحاليين. حيث أنه في حين أن الاستثمار في محتوى جديد قد يكون وسيلة فعالة لجذب مشترك، فإن الطريقة لمنعهم من إلغاء اشتراكاتهم بمجرد الانتهاء من المحتوى الجديد هي منحهم إمكانية الوصول إلى مكتبات عميقة من الكلاسيكيات القديمة.

وتنضم منصة "ديزني +" للمجال، الأسبوع المقبل، مع إمكانية تسجيل مسبق لقاء تخفيضات في أسعار الاشتراكات. وتسعى الشركة إلى إطلاق 25 مسلسلا أصليا، وعشرة أفلام من إنتاجها خلال العام المقبل فقط.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"