رسم كمامة على جدارية جون لينون في تشيكيا

رسم كمامة على جدارية جون لينون في تشيكيا
من براغ ( أ ب)

رسمت كمامة، حديثا، لجدارية المغني البريطاني، جون لينون في العاصمة براغ، الذي توفي سنة 1980، والذي اشتهر بأغانيه الثورية، والمتضامنة مع حقوق الشعوب في التحرر والسلام.

تظهر رسمة على المعلم الشهير في العاصمة التشيكية براغ والمسمى "جدار لينون" المغني وهو يرتدي كمامة، تماشيا مع موجة فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من ألف تشيكي حتى الآن.

أغلقت تشيكيا حدودها، وأماكن التجمعات العامة، وحظرت على السكان مغادرة منازلهم دون كماماتد من أجل وقف انتشار فيروس كورونا.

ورسمت الكمامة على الجدارية للتعبير عن التضامن والاتزام بالاجراءات التي تحد من فيروس كورونا، مشجعة بهذا التشيكيون على ارتدائها.

يمر الناس من أمام الجدار وهم يرتدون الكمامات، ويطالعون لوحة جون لينون التي تتوسط آلاف الرسوم والكلمات التي تغنت بها فرقة البيتلز، حين كان جون لينون أحد أعضائها قبل انفصالهم عام 1970.

قتله أحد المعجبين بالرصاص عام 1980، فتحول جون لينون إلى أيقونة متعددة المرجعيات، أو يمكن القول إنها مرجعية خاصة أبعد من صراع المعسكرات السياسية، سماها البعض "اللينونية" Lennonism.

رُسم لينون في براغ على الجدار مع كلمات البيتلز ضد الحكومة الشيوعية التابعة لحلف وارسو السوفييتي، كذلك تجد جدرانًا باسم لينون في تايوان وهونغ كونغ، كما تجد تمثالاً برونزيًا له في العاصمة الكوبية هافانا، وهو يجلس على مقعد حديقة، ويتيح للراغبين أن يجلسوا إلى جواره ويلتقطوا الصور.

على التمثال مقطع من أغنية "تخيَّل" Imagine: "لك أن تقول إني حالم، لكنني لست الوحيد".

ويبدو شهر نيسان 2020 خاصاً لاستحضار فرقة الخنافس (البيتلز) وأشهر اسم فيها جون لينون.وفي العاشر من هذا الشهر، ستحل الذكرى الخمسون لانفصال فرقة البيتلز التي شغلت الناس في ستينيات القرن الماضي.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"