كورونا: إلغاء المهرجانات الفنيّة الدوريّة في فرنسا

كورونا: إلغاء المهرجانات الفنيّة الدوريّة في فرنسا
(pixabay)

بدأت المهرجانات العديدة التي يشهدها صيف فرنسا كلّ عام تقريبًا، بإلغاء دوراتها للعام 2020 بعد خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين الماضي، الذي أعلن فيه حظر الأنشطة التي تجذب جمهورًا كبيرًا حتى منتصف تموز/ يوليو.

ويبقى مهرجان "كان" السينمائي الأشهر، من المهرجانات القليلة التي لم تعلن إلغاء دورتها لهذا العام، وإن كان المنظمون قد أعلنوا أنهم سيضطرون للنظر في أشكال جديدة لدورة 2020.

وأعلن منظمو المهرجان السينمائي، أمس الثلاثاء، أنهم سيضطرون للنظر في أشكال جديدة لدورة 2020، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال منظمو هذا الحدث الذي يقام خلال أيار/ مايو من كل سنة في المدينة الواقعة في جنوبيّ فرنسا ويستقطب 40 ألف محترف و200 ألف متفرج إنه "يبدو من الصعب الآن التفكير في أن مهرجان 'كان' السينمائي سينظم هذا العام بشكله التقليدي".

وأعلن منظمو مهرجان "فرانكوفولي" في لا روشيل على ساحل الأطلسي، أمس الثلاثاء، أنهم سيلغون هذا الحدث الموسيقي الذي كان من المقرر تنظيمه من 10 إلى 14 تموز/ يوليو والذي استقطب 150 ألف متفرج العام الماضي.

كما أعلن منظمو "أوروكيان دو بيلفور" لموسيقى الروك إلغاء المهرجان للعام 2020.

وكتب منظمو المهرجان الذي كان من المقرر أن يقام في الفترة الممتدة من 2 تموز/ يوليو إلى الرابع منه والذي حضره العام الماضي نحو 128 ألف شخص في بيان "لن ينظم مهرجان 'أوروكيان' بنسخته للعام 2020".

كما ألغيت مهرجانات أخرى أبرزها "ماين سكوير" في أراس في شماليّ البلاد و"لي نوي فورفيار" في ليون.

وألغى منظمو المهرجان المسرحي "أفينيون"، الذي اعتبر أحد أشهر الأحداث المسرحية في العالم والذي يجذب 700 ألف زائر خلال شهر تموز/ يوليو من كل سنة، بنسخته للعام 2020.