"الثقافة العربية" تختتم برنامجها التثقيفي لطلاب المنح للفصل الأوّل

"الثقافة العربية" تختتم برنامجها التثقيفي لطلاب المنح للفصل الأوّل

اختتمت منحة روضة بشارة عطا الله في جمعية الثقافة العربية برنامجها التثقيفيّ لطلّابها للفصل الأوّل من العام الدّراسي الجاري، أمس الثلاثاء، مقدّمةً من خلاله مجموعة ورشات متنوّعة تناولت عدّة مجالات تهمّ الطّلّاب الفلسطينيّين في مختلف المراحل الدّراسيّة الجامعيّة.

وأصدرت الجمعية بيانا مفصلا حول فعاليات اختتام الفصل الدراسي الأول مع طلاب المنحة وجاء فيه أن "البرنامج التّثقيفيّ لطلّاب منحة روضة بشارة عطا الله يسعى إلى إكساب الطّالب مهارات وآليّات للتّطوير من مستواه التّعليميّ والأكاديميّ والمهنيّ، كما يعمل على تنمية مفهوم المبادرة الجماعيّة والعمل الجماعيّ، كذلك يحاول البرنامج التثقيفيّ للمنحة زيادة فهم عدّة قضايا سياسيّة، وتعزيز مفهوم العدالة والقيم الإنسانيّة".

وأوضح البيان أن "طلّاب السّنة الأولى في المنحة في ورشتين: الأولى مع المحاضر في جامعة تل أبيب، محمد زيداني، وهو خرّيج المنحة أيضًا، حول التّحضير للحياة الطّلّابيّة، من خلال إكساب الطّلّاب مهارات في إدارة الوقت والتّحضير للامتحانات وغيرها من آليّات تساعدهم في التّأقلم مع الحياة الجامعيّة؛ أمّا الورشة الثّانية فكانت تحت عنوان ‘أدوات تكنولوجيّة للحياة الطّلّابيّة‘، وقدّمتها المدربة أمل عون، إحدى مؤسّسات معهد ‘speak up‘، وهدفت إلى إكساب الطّلّاب آليّات تكنولوجيّة للمساعدة في التّنظيم والبحث أو تحضير عروض الشّرائح".

وأشارت الجمعية إلى أن "طلّاب السّنة الثّانية شاركوا في ورشة ومحاضرة، الأولى قدّمها الباحث وطالب الدّكتوراه لؤي وتد، حول المهارات البحثيّة ومهارات كتابة الأبحاث الأكاديميّة وفقًا لمتطلّبات الجامعة، نظرًا لكون الكتابة الأكاديميّة عائقًا يواجهه معظم الطّلاب الفلسطينيّين في الجامعات الإسرائيليّة؛ أمّا المحاضرة فقد قدّمتها الباحثة في علم النّفس أسرار كيّال، بعنوان ‘سيكولوجيّة المجتمع‘، حول فهم المجتمع الفلسطيني وتكوينه".

وقدّمت مديرة جمعيّة "بلدنا"، نداء نصّار، وهي خرّيجة المنحة أيضًا، محاضرة لطلّاب السّنة الثّالثة في المنحة حول مفهوم التّطوّع والمبادرة، حاولت من خلالها إعطاء وجهة نظر جديدة حول أهمية المبادرة الجماعيّة في المجتمع الفلسطينيّ.

وشارك جميع الطّلاب في المنحة من السّنوات المختلفة في ورشة حول العدالة الجندريّة، قدّمتها النّاشطتان النّسويّتان، سهير أسعد، خرّيجة المنحة، وجمانة أشقر، وهدفت الورشة إلى رفع وعي الطّلاب بقضايا النّساء والرّفض الباتّ لشتّى أنواع القمع الّتي تُمارس ضدّ فئات مهمّشةٍ ومستضعفةٍ ومنها النّساء.

وأوضح مركّزا مشروع منحة روضة بشارة عطا الله، مصطفى ريناوي ولبنى توما، أنّ البرنامج التّثقيفيّ هو الهدف الرئيسي للمنحة ككل، حيث يتم العمل مع الطلاب على تقديم المحتوى بحسب احتياجاتهم وبحسب رسالة الجمعية وطنيًّا وديمقراطيًّا، في هذا الفصل انقسمت الورشات إلى ثلاثة ميادين: الأوّل هو ميدان التّمكين الذّاتي، والّذي يهدف إلى مساعدة الطّلاب ودعمهم وإكسابهم مهارات أكاديميّة وحياتيّة، والثّاني هو ميدان العدالة الجندريّة، ومؤخّرًا جرى العمل على تطوير الميدان الثّالث ألا وهو التّطوّع وتذوّت قيمته الأخلاقية لدى الطّلّاب.

وتم العمل على تطوير مسارات البرنامج التّثقيفيّ وخاصّةً في مجال التّطوّع بتهيئة برامج يمكن أن يندمج بها الطُلّاب حتى بعد خروجهم من برنامج المنحة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص