"نتفليكس" تنافس "هولو" على فيلمين وثائقيين وقضية واحدة

"نتفليكس" تنافس "هولو" على فيلمين وثائقيين وقضية واحدة
(من المهرجان)

يتنافس عملاق بث المحتوى الترفيهي "نتفليكس" مع نظيره في السوق المحلية الأميركية "هولو"، على ما هو أبعد من مجرد منافسة عادية وعامة، فكلاهما أنتج فيلما وثائقيا يتناول أحداث قصة واحدة.

وسبقت شركة "هولو" نظيرتها، لإطلاق فيلمها الوثائقي بشكل غير متوقع قبل 4 أيام فقط من الموعد الرسمي لبث فيلم "نتفليكس" الذي يتناول القضية عينها.

ويتناول الفيلمان الوثائقيان، قضية مشهورة أميركيا، وهي فشل مهرجان موسيقي ضخم العام الماضي، الذي انتهى بثمانية دعاوى قضائية وحبس منظم المهرجان، بيلي ماكفارلاند، 6 أعوام. 

وأطلقت "هولو" على فيلمها اسم "خدعة فايير"، التي سُميت تيمنا باسم المهرجان "فايير"، وبالمقابل، قامت "نتفليكس" بتسمية فيلمها "فايير: الحفلة الضخمة التي لم تحصل أبدا".

أما الأمر الأكثر غرابة في موضوع تنافس الشركتين على فلمين وثائقيين يُفترض أنهما يسردان القصة ذاتها، هو أن كلا الشركتين كلفتا مخرجين قديرين حاصلين على جوائز في المجال، بإخراج الفلمين، إضافة إلى أن "هولو" تتهم نظيرتها بعدم شفافية فيلما لأنها أنتجت فيلمها بالتعاون مع الشركة التي شاركت في إطلاق المهرجان الفاشل العام الماضي، إلا أن مخرجه، كريس سميث، صرح لصحيفة محلية أن "فيلمنا غير منحاز ولديه نظرة نيرة لما حدث ونتطلع لمشاركته مع الجمهور حول العالم". 

ويشمل فيلم "هولو" مقابلات حصرية مع ماكفارلاند المسؤول الرئيسي عن المهرجان، سُجن لاحقا بسبب إثبات احتياله على جمهور المهرجان، فيما يقوم طاقم إخراج فيلم "نتفليكس" أنهم رفضوا مقابلته بعد أن طلب المال لقاء ذلك. 

وحضر المهرجان الموسيقي مئات الأشخاص الذين دفعوا آلاف الدولارات لقاء تذاكرهم، وتوقعوا مهرجانا موسيقيا فاخرا في جزر الباهاما، لكنهم وجدوا أنفسهم في خيام دون خدمة إنترنت ولا مياه، وأطعمة مثل شطائر الجبن المعلبة، كما أن التأخير في مواعيد طائرات العودة إلى ميامي في ولاية فلوريدا، المحجوزة مسبقا، جعلت تجربة الحاضرين أكثر سوءا، حيث اضطر الضيوف إلى الانتظار ساعات في درجات حرارة مرتفعة.