"الروزنا" تعرض مسرحية "يويا" للأطفال لأول مرة في الدوحة

"الروزنا" تعرض مسرحية "يويا" للأطفال لأول مرة في الدوحة

عرضت مجموعة "الروزنا" الشبابية، مسرحية دمى "يويا" للمخرج والممثل راضي شحادة وبمشاركة السيدة منيرة شحادة، في مطلع آذار/ مارس الحالي، ف "ذي جيت مول" في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن فعاليات "الموسم الفلسطيني الثالث". 

ونقلت المجموعة في بيان قول "المخرج والممثل راضي شحادة، القادم من الجليل في فلسطين المحتلة، إن عمر المسرحية 33 عاما، وأنه سعيد بتقديمها لأول مرة للأطفال من جنسيات مختلفة في الدوحة، كما عبّر عن سعادته بأن الأطفال استطاعوا فهم المغزى من هذه المسرحية التي تثير بشكل مسلّ وشيّق موضوع الظلم والطمع".

وأضاف البيان أن مرسحية "يويا" "المليئة بالغناء والموسيقى والتشويق والمشاركة والفكاهة تُعتبر فرجوية فكاهية شيقة من الدرجة الأولى، وذلك لأن قصتها شيقة وتنتهج تقنيات رائعة من عالم المسرح والدمى، وتقوم فكرتها على قراصنة يجوبون البحر في غواصة حديثة بحثا عن جزيرة الذهب التي لطالما حلموا بها، حيث يجدون فعلا هذه الجزيرة أثناء احتفال أهلها بموسم قطف البلح، ويدور صراع بين الطرفين يبذل فيه كلاهما ما بوسعه لتسجيل الانتصار، فهل يستولي القراصنة على الجزيرة أم ينجح السكان بالدفاع عن جزيرتهم؟ وهل كانت جزيرة ذهب حقا أم أن ليس كل ما يلمع ذهبا، وأن 'الطمع ضرّ ما نفع'؟".

وقالت مجموعة "الروزنا" إن "هذه  المسرحية المخصصة للأطفال هي ثالث فعاليات الموسم الفلسطيني الثالث الذي انطلق بداية العام، وأنها تستهدف شريحة مهمة تثير في دواخلهم العديد من الأسئلة القائمة على الدفاع عن الحقوق ومحاربة الظلم". 

وأشارت المجموعة إلى أنها سوف تستمر بفعاليات "موسمها الفلسطيني الثالث المستمر حتى نيسان/ أبريل المقبل، وذلك بعرضها مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تهتم بالثقافة والفن والتراث، حيث بدأت أولى فعالياتها في كانون الثاني/ يناير الماضي، بعرض فيلم "البرج" للمخرج النرويجي ماتس جيرورد، تلاها فعالية في شباط/ فبراير بعرض كوميدي للكوميديان علاء أبو دياب. ويحتوي الموسم على أنشطة مختلفة تتنوع بين عروض الأفلام والمسرحيات، إضافة إلى الحفلات الفلكلورية الفلسطينية".

ومن الجدير بالذكر أن مجموعة الروزنا هي مجموعة شبابية تطوعية مستقلة، أسسها مجموعة من الناشطين والباحثين الشباب في مدينة الدوحة عام 2015، وتعمل على إثبات حضورها في المشهد الفلسطيني خارج الأرض المحتلة، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وبناء تجمع شبابي مؤثر في المجال العام داخل الأرض المحتلة وخارجها، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية تهدف إلى دعم ارتباط الشباب بقضيته الوطنية وثقافته العربية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية