فوز فيلم وثائقي سوري بجائزتين في مهرجان البندقية

فوز فيلم وثائقي سوري بجائزتين في مهرجان البندقية
بطلا الفيلم غياث أيوب وسعيد البطل. (فيسبوك)

حاز فيلم "لسه عم تسجل" الوثائقي السوري، على جائزتين رئيسيتين رئيسية في مهرجان البندقية السينمائي الذي يختتم مساء اليوم السبت.

ويتناول الفيلم قصة صديقين خلال فترة الحرب في سورية، حيث يتتبع مسارهما على مدار أربع سنوات خلال الحرب وفظائعها. 

ويوثق الفيلم من بطولة غياث أيوب وسعيد البطل، وضع طالبي فنون في خضم الثورة السورية وما تلاها من أحداث.

وفاز الفيلم بجائزتين في "أسبوع النقاد" في مهرجان البندقية.

في العام 2011، يترك الصديقان سعيد وميلاد دمشق متجهين إلى دوما التي كانت تحت سيطرة المعارضة لإقامة محطة إذاعية واستوديو تسجيل.

وهما يجهدان للمحافظة على بصيص أمل وإبداع فيها في خضم المعارك والحصار والجوع.

وقال أيوب والبطل اللذان أنجزا الفيلم بعد جمعهم لما لا يقل عن 500 ساعة من المواد المصورة، إنه مع قلة المعلومات الصحفية الواردة من سورية كان من المهم أن يوثقا الأحداث التي حصلت.

وأوضح البطل "بدأنا القيام بذلك بسبب غياب أي عمل صحفي فعال في سورية لأنه يمنع على الصحافيين الدخول وإن سمح لهم بذلك يكونون تحت إشراف النظام".

وأضاف "الفن لا معنى له إن لم يكن مقاومة حتى لو لم تكن هناك ثورة...إنه مقاومة في وجه الكم الكبير للعواطف الجياشة التي في داخلنا".

ومضى يقول "نحتاج إلى إخراج العواطف. والتعبير عنها من خلال الفن يمكن أن ينجز ذلك".

وأتى الفوز في وقت يستعد فيه النظام السوري وحلفاؤه الروس لشن هجوم على محافظة إدلب في شمال غرب سورية المعقل الأخير لفصائل معارضة وجهادية.

وقال البطل إن الوضع في سوريا "أخطر من أي وقت مضى" مشيرا إلى أن القوات الروسية أخطر من الجيش السوري. وأوضح بقوله إن الروس "يعرفون أي يوجهون ضرباتهم".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018