"حب في منطقة الظل" اليوم في الصالون الأدبي في الناصرة

"حب في منطقة الظل" اليوم في الصالون الأدبي في الناصرة

يناقش الصالون الأدبي لجمعية الثقافة العربية في الخامسة من مساء اليوم الجمعة، 14/07/2006، رواية د.عزمي بشارة "حب في منطقة الظل".

ويأتي ذلك ضمن سلسلة المناقشات الأدبية التي يجريها الصالون الأدبي في الناصرة.

وكان قد ناقش الصالون الأدبي في حلقته الأخيرة من يوم 02/06 قصة الكاتب وليد أيوب "زفاف على الكاسيت" وكتاب "نضوج" للكاتب إياد البرغوثي. حيث تناول د. فهد أبو خضرة قصة وليد أيوب، فقال إن فكرتها جميلة "تعرضت لأحداث واقعية يهتم بها المجتمع وقد تم عرضها بواقعية"..

وأضاف أبو خضرة إن بناء القصة "كلاسيكي أو قريب منه، وهي مبنية على تموجات غير حادة خلقت نوعا من التشويق دون وجود المفاجآت، الهدف هو نقد لواقع موجود ومتداول والقصة سلطت الضوء عليه"..

ويعتقد أبو خضرة أن اللغة العامية، وهي اللغة المعتمدة في قصة أيوب، "ليست ملائمة للكتابة الأدبية".. فاللغة الفصحى "هي أقدر على نقل الأحداث وتصوير الشخصيات، وهي أغنى وتملك قدرة التواصل والإيحاء عكس اللغة العامية"..

وقال الأستاذ الشاعر حنا أبو حنا، إن قصة "زفاف على الكاسيت" تعري الرياء حيث أن مجتمعا يتماسك من خلال الرياء هو مجتمع ضعيف.. ووصف أبو حنا الحوار في القصة على أنه "حوار متوال".. مفضّلا لو أن الكاتب اعتمد الكناية ليتجنب المفردات التي تكسر وقار اللغة وحياءها.

واعتبر الشاعر رشدي الماضي أن استعمال اللغة مشروط بمساحة العمل وبالقضية التي يعالجها.. أضاف إن وليد أيوب، بطرحه لهذه القضية، إنما وضع إصبعه على أحد جراح العالم العربي الكثيرة.. وهي صادقة لدرجة أنه استعمل التعابير واللغة الواقعية ، وهنا "تحتم استخدام اللغة العامية".. وتساءل الماضي: هل ممنوع استعمال اللغة العامية حتى للضرورة أم لا؟.. أضاف "إنني لا أميل الى اعتماد المواقف الصارمة حيث أن الكاتب كتب بواقعية شديدة وبصدق وقد وجب عليه استعمال اللغة العامية"..

وقال الشاعر راجي بطحيش إن الفكرة لامعة جدا وهي صورة قلمية تعامل فيها أيوب مع النص بمهنية عالية وخلفية مختزلة رائعة وواقعية مريرة.. أما مشكلة استعمال اللغة العامية فهي لأنها تمنع انتشار العمل الأدبي الى الخارج..

وأكّد د. إلياس عطا الله أنه لم يكن ليقرأ قصة أيوب لو أنه كتبها باللغة الفصحى.. أضاف "تذكرت مظفر النواب.. لو كتبت قصة وليد باللغة الفصحى لفقدت كل شيء، لكانت نوعا من الإفتعال المزيف.. التعرية والقبح الإجتماعي ضروري في زمن الصمت، نرى كل الآثام ولا يرفّ لنا جفن، وعندما يحتقن القلم ليكتب نثور عليه.. فأنا شخصيا، أضاف عطا الله، أوازي قصيدة "يامنة" للأبنودي بـ 90% من الشعر العربي الفصيح!.. حيث إن ما قيل بصدق يتغلغل دون أن يطرق أبوابا، وأنا ممن ينصحون بعدم المفاضلة والموازنة بين العاميّة والفصحى"..

وأعربت الشاعرة نهى قعوار عن ميلها الى الكتابة باللغة الفصحى حيث أنها "لغة قيمة جميلة جدا عكس اللغة العامية ذات الألفاظ البدائية القديمة.. فنحن بالتالي نكتب للخارج وليس فقط للمليون عربي هنا"..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018