صدور ديوان "لم ينتبه أحد لموتك" للشاعر رامي العاشق

صدور ديوان "لم ينتبه أحد لموتك" للشاعر رامي العاشق

أصدرت دار "ميلسون" للنشر والتوزيع، في إسطنبول، ديوان "لم ينتبه أحد لموتك" للشاعر الفلسطيني السوري رامي العاشق، وحملت لوحة الغلاف توقيع الفنان السوري عقيل أحمد.

وتبحث قصائد الديوان في موضوعات الموت تحت التعذيب، المنفى، قوارب الموت، الموتى، والحب. تحمل القصائد بعدا وجدانيا، شخصيا في بعض الأحيان، كقصيدة "فطمة تحمل جرحين بيد واحدة" وهي قصيدة كتبت لوالدة الشاعر حين ركبت قوارب الموت إلى أوروبا، وقصيدة "لا تسلني عن دمشق ولا تناديني إليها" التي كتبت للشهيد همّام دياب، الذي قتل تحت التعذيب في سجون نظام بشار الأسد.

من جهة أخرى، هناك بعد وجداني عام، إنسانيّ، يتحدث عن المتروكين، والمنفيين، عن السوريين الضحايا والناجين. قصائد "لم ينتبه أحد لموتك" تسأل أكثر مما تجيب، وتبحث في اللغة والأسطورة والدين، قصائد تتحدث كثيرا عن الموت ولكنها تبحث عن الحياة.

ويُعد ديوان العاشق الجديد، الكتاب الخامس له بعد "سيرًا على الأحلام" 2014، و"مذ لم أمت" 2016، و"لابس تياب السفر" 2017، و"الرمادي"؛ الوردي الجديد 2018، ويقع الكتاب في 108 صفحات من القطع المتوسّط، ويضم ثماني عشرة قصيدة تنتمي فنيّا إلى شعر التفعيلة كتبت بين العامين 2014-2016.

ورامي العاشق هو شاعر فلسطيني سوريّ، ولد في الإمارات لأم سورية وأب فلسطيني سوري، عاش حياته في مخيم اليرموك بدمشق، ودرس في الجامعة الإسلامية ببيروت، هُجرت عائلته من مدينة عكّا عام 1948، وخرج من سورية لاجئا من جديد عام 2012 بعد اعتقال وملاحقة من قبل نظام الأسد، بعدها سافر إلى ألمانيا عام 2014 ليعيش في مدينة كولونيا لثلاث سنوات، ثم انتقل إلى برلين عام 2017 حيث يترأس تحرير مجلة فن الثقافية العربية الألمانية، ويدير مهرجان أيام الأدب العربي الألماني ويعمل قيما على سلسلة ندوات عن الأدب العربي في دار الآدب العريقة ببرلين.