لقاء في غزة بمبادرة المركز الفلسطيني للبحوث لدعم الدكتور عزمي بشارة

 لقاء في غزة بمبادرة المركز الفلسطيني للبحوث لدعم الدكتور عزمي بشارة

نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث، يوم السبت، لقاء تضامنيا مع الدكتور عزمي بشارة في مدينة غزة حضره حشد من قادة الفصائل والسياسيين وأساتذة الجامعات والمثقفين.

استمر اللقاء زهاء ساعتين ونصف وبثته قناة الجزيرة مباشر وقد وجه الحضور التحية للدكتور بشارة وثمنوا مواقفه الوطنية الشجاعة وأكدوا على أن استهدافه بالملاحقة هو استهداف للجماهير العربية داخل مناطق 48، ودعوا القوى الوطنية في مناطق 48 إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة العنصرية الصهيونية، وحيا الحضور صمود الجماهير العربية والحركة الوطنية التي يقف على رأسها الدكتور بشارة، الذي يحاكم اليوم ظلما على مواقفه القومية الثابتة وحرصه على مد جسور التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني ووقوفه في وجه محاولات تقسيم وتجزئة هذا الشعب وفضح الممارسات العنصرية بحقه.

وتوجه المجتمعون بالتحية إلى االدكتور عزمي بشارة وإلى كافة أبناء شعبنا الصامد في مناطق 48 وإلى كافة قياداته ورموزه الوطنية والإسلامية مؤكدين على عمق وصلابة العلاقة بين جماهير شعبنا الفلسطيني في الشتات وفلسطين المحتلة عام 48 وقطاع غزة والضفة المحتلة.

وثمن هؤلاء دور وسائل الإعلام التي منحت مساحة لتسليط الضوء على الهجمة العنصرية التي يتعرض لها شعبنا وأهلنا في الداخل والخارج. ودعوا وسائل الإعلام إلى تكثيف برامجها لفضح الممارسات العنصرية وحملات الملاحقة التي تستهدف فلسطين " الأرض والإنسان" .

واوضح المجتمعون ان الاستهداف وعمليات الملاحقة الأمنية والتحريض الإعلامي والسياسي ضد الدكتور عزمي بشارة وقيادات شعبنا في مناطق 48 وكافة جماهير شعبنا، إنما هو تأكيد على عنصرية العقيدة الصهيونية القائمة على العدوان والاستئصال.

وأكدوا خلال اللقاء على توحد شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده صفاً واحداً في مواجهة العدوان الصهيوني الذي يسعى إلى قتل الروح المقاومة وإسقاط حقوق شعبنا في أرضه ومقدساته.

وطالبوا كافة أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ومؤسساتها الرسمية الشعبية بالوقوف إلى جانب أهلنا في مناطق 48 الذين يدفعون ثمن تمسكهم بثوابتهم وهويتهم وانتمائهم العربي الفلسطيني.

ودعا المجتمعون جماهير شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 إلى التوحد والتماسك لمواجهة هذه الحملة العنصرية التي تستهدف تاريخهم ووجودهم فوق أرضهم وانتمائهم لوطنهم كما تستهدف عزلهم عن شعبهم وأمتهم.

وجددوا التحية الى جماهير شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 وقالوا "نخص بالتحية الرموز الوطنية والإسلامية وعلى رأسها الدكتور عزمي بشارة ونقول إن هذه التهم الكاذبة والملفقة إنما هي نياشين شرف وعزة وكرامة على صدر الدكتور بشارة وكافة أبناء شعبنا الأحرار في فلسطين المحتلة".




................