* أكثر من ثمانين أكاديميا وكاتبا ومفكرا إسرائيليا: لا نصدق الشاباك، نصدق بشارة..

* أكثر من ثمانين أكاديميا وكاتبا ومفكرا إسرائيليا: لا نصدق الشاباك، نصدق بشارة..

في أجواء التحريض الموتورة، اختار مثقفون إسرائيليون الوقوف في الجانب الآخر، وأصدرت مجموعة تضم أكثر من ثمانين أكاديميا وكاتبا ومفكرا إسرائيليا بيانا أكدوا فيه وقوفهم إلى جانب د. عزمي بشارة في قضيته، مكذبين رواية الشاباك. واعتبروا أن التهم التي توجهها أجهزة الأمن الإسرائيلية لـ د. بشارة ملفقة. ودعوا إلى الوقوف إلى جانب بشارة لأن الوقوف جانبا والانتظار هو بمثابة مشاركة في حملة التحريض.

واستنكر بيان صادر عن الأكادميين والكتاب "تعاطي معظم وسائل الإعلام مع رواية الشاباك دون أن تشكك بها". وأضاف: "كل ذلك في نفس الوقت الذي قرر سياسيون من اليمين واليسار أن بشارة تجاوز الحدود، بل واقترحوا أنواعا للعقاب". ويضيف: "كل ذلك خلق أجواء جماهيرية لا مكان فيها للتداول السليم والمنطقي والموضوعي في اتهامات الشاباك".

وجاء في البيان: "بسبب هدف بشارة المعلن ألا وهو تحويل إسرائيل إلى دولة جميع مواطنيها، ليس هناك فرصة لأن يحظى بمحاكمة عادلة". وهاجم الموقعون على البيان سياسة الشاباك الذي أعلن أن الجمهور العربي يعتبر "خطرا استراتيجييا على إسرائيل". ويضيف البيان: " وباسم هذا المفهوم يتجند الشاباك لضرب تنظيمات علنية لمواطنين يناضلون نضالا شرعيا بأدوات مدنية وفي إطار القانون لتغيير المبنى القانوني لدولة إسرائيل".

ويذكر البيان بقضايا سابقة ويشبهها بتلفيق التهم للدكتور عزمي بشارة، قضية تالي فحيمة وقضية الشيخ رائد صلاح، اللتان "بدأتا بلوائح اتهام تهديدية وتقلصت في نهاية المطاف إلى اتهامات هامشية". ويقول البيان: "حين نُخير بين رواية المفكر والقائد السياسي عالي القامة وبين رواية الشاباك نختار أن نصدق بشارة".

ويرى الموقعون أن "من يفضل الوقوف جانبا وانتظار اتضاح الحقائق في المحكمة يتحول رغما عنه إلى شريك في الملاحقة السياسية لبشارة وحزبه". ويختتمون البيان بالقول: "في هذا الوقت ملقى على عاتقنا واجب سياسي وأخلاقي وهو أن نعلن عن اختيارنا: لا نصدق الشاباك، نعم نصدق بشارة".

بروفيسور راحيل غيورا، د. عدينا غبرام نسيم أفيشارـ بروفسور عادي أوفير، نورا أورلوف، د. أرئيل أزولاي، أييلت إيلاني، غاليت إيلات، ميراف أمير، د. غانيت أنكوري، د. داليت باوم، ، بروفيسور عينات بيلتسكي، طال بن تسفي، حاغيت باك، رحالي بار أور، تمار بيرغر، دالية غولمب، بلها غولان، رحيلي غاي، عادي داغان، د. حاييم دعول لوسكي، بروفيسور أوري هادار، مريم هادار ميرشوام، د. تكفا هونينغ-برانس، د. ران هكوهين، إيريت هلبرين، شولي هرتمتان، هوريت هرمان بيليد، د. روعي فاغنر، أرنونا زهافي، دفورا زلبرشتاين، رونيت حاخام، أوسنات طرابلسي، دنيئيلا كرمي، عيريرت كترئيل، بروفيسور سدار ليفي، عيدان لندو، ميلي مازس، مايا موخمل، راله مزالي، د. عنات مطر، غلعاد ملتسر، نتالي ملتسر، إيلالت معوز، راحيل مرحاف، روحاما مارتون، دوريت ناؤور، بروفيسور غاد نئمان، أفرايم نمني، أيال سيفان، شيرا ستاف، أفراهام عوز، عتليا عومر، دانئيل عميت، إيلي عرمون أزولاي، ميخال بونداك ساغي، ميكي فيشر، بروفيسور يوؤاف بيليد، د. إيلان بابه، إستي تسال، عيدان تسبعوني، فيبي تسوري، د. روعي روزان، د. أمنون راز كركوتسكين، د. حجاي رام، أهرون شفتاي، نوعا شوبال، يوسي شفارتس، عادي شوراك، توعا شاي(شينلدنغر)، نوعومي شير، حاغيت شلونسكي، طوبيا شلونسكي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018