الجالية الفلسطينية في دوسلدرف في ألمانيا تتضامن مع د. عزمي بشارة

الجالية الفلسطينية في دوسلدرف في ألمانيا تتضامن مع د. عزمي بشارة

نحن أبناء الجاليه الفلسطينيه دوسيلدورف المانيا نتابع بكل مشاعر الغضب الحملة الصهيونية الرخيصة التي تستهدف رمز من رموز النضال الوطني الديمقراطي في فلسطين.

نحن أبناء الجاليه الفلسطينيه دوسيلدورف المانيا نتابع بكل مشاعر الغضب الحملة الصهيونية الرخيصة التي تستهدف رمز من رموز النضال الوطني الديمقراطي في فلسطين.

كما ندين هذه الحملات الاعلاميه الكاذبه التي تحاول قمع المفكرين الفلسطينين امثال الدكتور عزمي بشارة ونشد على أياديهم.

إن محاولات الترعيب والترهيب لن تجدي نفعاً في النيل من صمود الشعب الفلسطيني وقادته على أرضهم، وتمسكهم بحقوقهم الثابتة غير القابلة للتصرف، ولن تستطيع طمس وخنق الاصوات الحرة أو كسر الاقلام الشريفة التي تفضح مخططات التهويد والأسر والتهجير ومشاريع التطبيع العربية الاسرائيلية ومؤامرات التصفية للقضية القومية المركزية، قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

نحن نعتبر هذه الحمله الاعلاميه الموجهه ضد الدكتور عزمي بشاره هجمة موجهة ضد جماهير الشعب العربي في الوطن المحتل كما أنّها تستهدف كل الأحزاب العربية والتجمعات والتيارات الوطنية والديمقراطية والدينيه.

نحن ندعوا كافة الفئات العربيه الفلسطينيه الى التكاتف والتضامن في مثل هذه الظروف. كما وندعوا الى حشد الرأي العام الألماني لمصلحة الشعب الفلسطيني.

كما ونستنكر سياسة التفرقة والتمييز والقمع والعبودية التي تمارسها دولة الإحتلال الصهيونيه الإسرائيلية ضد المواطنين العرب في فلسطين المحتله وإن القمع والطغيان لن يمنع الفكر من الانتشار فالفكرلا يكبل بالسلاسل وإن كانت اسرائيل تخشى عقول مفكرينا فعليها ان تستعد لمواجهة جيل قادم كله عزمي.

عزمي بشارة بطل ورمز للحرية، للديمقراطية وللنضال ضد الظلم بغض النظر عمن يمارسه وسيبقى كذلك بغض النظر إن اختار النضال من الداخل أو الخارج، فهو بطلنا العربي الذي لا يساوم على المباديء ومن حقه أن يكون حراً ومن حقه أن يتوفر له الهدوء ليكتب، فعمر أفكار وتحليلات عزمي بشارة أطول بمئات السنين من عمر عزمي بشارة وستبقى حتى بعد أن نزول مشاعل تنير الطريق للأجيال القادمة من أجل الحرية و الديمقراطية والسلام.

دكتور عزمي نحن معك ونؤيدك ونثق بك وندعم قرارك مهما كان، فأنت أدرى منا بحالك . سدد الله خطاك لما فيه الخير لك ولأهلك ولشعبك.


بقلم وجدي متاني


19/04/07


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018