تبرئة الطالب الجامعي خليل غرة من كل التهم

تبرئة الطالب الجامعي خليل غرة من كل التهم

برأت محكمة الصلح في القدس، اليوم الأربعاء، الطالب الجامعي خليل غرة، عضو سكرتاريا التجمع الطلابي في الجامعة العبرية، من التهم التي وجهتها له النيابة العامة، وبضمنها مهاجمة أفراد الشرطة، وعرقلة عملهم ورشقهم بالحجارة والإخلال بالنظام العام، وذلك على خلفية المظاهرات التي جرت في القدس في الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض.

يذكر أن خليل غرة كان قد اعتقل لمدة أسبوع، وجرى تحويلة إلى الحبس المنزلي في قريته جت المثلث لمدة شهر، ثم فرضت قيود على حركته في القدس خلال تعليمه الجامعي وذلك لمدة 4 شهور.

وفي حديثه مع موقع عــ48ـرب، قال المحامي علاء محاجنة الذي ترافع عن الطالب غرة، إن القرار بتبرئته كليا جاء بعد الاستماع لشهود النيابة والطالب غرة، مشيرا إلى أن المحكمة كتبت في قرارها أن "أدلة النيابة هزيلة، وغير كافية لإثبات التهم".

وأضاف أن المحكمة أعطت مصداقية لشهادة غرة بالنسبة للأحداث التي اعتقل على خلفيتها، في حين وصفت شهادة الشرطة بأنها "مدعاة للسخرية وغير متماسكة".

وعقب المحامي محاجنة على القرار بالقول إنه إيجابي، حيث يدحض كل ادعاءات الشرطة ضد العمل الطلابي، ويعطي مصداقية للفعاليات والنشاطات الطلابية.

وأضاف "نفكر جديا في هذه المرحلة بمقاضاة الشرطة على ملاحقة النشاط الطلابي، والتنكيل بالطلاب الناشطين مثلما حصل الأسبوع الفائت عندما اعتدى أفراد الشرطة بشكل همجي وغير مبرر على تظاهرة طلابية نظمها التجمع الطلابي في الجامعة العبرية، واعتقل فيها عضو سكرتاريا التجمع الطالب مجد حمدان".

من جهته، وفي حديثه مع عــ48ـرب، قال الطالب خليل غرة "من واجبنا كطلاب عرب فلسطينيين في الجامعة العبرية أن نخرج خارج أسوار الجامعة العبرية حيث أننا نتعلم في القدس، وليس فقط في الجامعة. يجب علينا الانخراط والالتحام مع شعبنا الفلسطيني في القدس المحتلة، وهو يواجه وحده كل التوسع الاستيطاني الاستعماري".

وأضاف أن اعتقاله في ذكرى يوم الأرض لم يكن إستهدافاً له وحده بل هو محاولة لصد وترهيب الطلاب العرب من المشاركة في النشاطات المختلفة التي تنظم في القدس. واعتبر وعملية تضخيم التهم والقضية على أنها دليل قاطع يثبت أن نهج الشرطة والمخابرات ما زال كما هو في محاول ترهيب الطلاب وتجريم عملهم السياسي الأخلاقي والإنساني.

وتقدم غرة بالشكر لـ"الرفيق والصديق المحامي علاء محاجنة الذي أدى الدور المهني بشكل رائع جداً، وتعامل مع القضية بكل مسؤولية وجدية تامة، وأيضاً لا أنسى دوره كأخ رافقني طوال هذه المسيرة. أيضا أشكر التجمع الطلابي الديمقراطي فرع القدس وقيادات الحزب على دعمهم وتواصلهم معي ومع أهلي". 
 

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018