صدور تقرير "الراصد الأكاديميّ"، وتوثيق كلّ الانتهاكات العنصريّة خلال العام الفائت

صدور تقرير "الراصد الأكاديميّ"، وتوثيق كلّ الانتهاكات العنصريّة خلال العام الفائت
صورة الغلاف: قوات أمن اسرائيلية خاصة داخل جامعة حيفا، 2009

أصدر مشروع «الراصد الأكاديميّ»، في جمعيّة الثّقافة العربيّة، تقريرًا جديدًا يرصد مجمل مجريات الأحداث والانتهاكات والمسّ بالحقوق وقمع الحريات ضد الطلاب الفلسطينيّين العرب في كلّ الجامعات والكليات الإسرائيليّة، خلال السنة الدراسيّة الماضية 2011 \ 2012.

يضمّ التقرير تلخيصًا لعشرات الأحداث في ثمانية جامعات وكليات إسرائيليّة، فيظهر أنّ السنة الدراسيّة الجامعيّة 2011 \ 2012 شهدت تصعيدًا في مجال قمع حرية التعبير عن الرأي وتنظيم الأنشطة الثقافيّة والسياسيّة، وتحديدًا في فترة إحياء ذكرى النكبة أواسط شهر أيّار، حيث منعت خلالها إدارات الجامعات والنقابات الطلابيّة الرسميّة أنشطة سياسيّة وثقافيّة عربيّة، منها منع دخول واستضافة قيادات سياسيّة ومجتمعيّة، وإقصاء أنشطة خارج الحرم الجامعيّ، حتى منع إقامة مهرجان فنيّ أو تراثيّ.

كما يظهر التقرير أنّ حركة «إم ترتسو» الطلابيّة اليمينيّة العنصريّة شكّلت تهديدًا على الطّلبة العرب وحرية نشاطهم السياسيّ في الجامعات وعملت كأداة قمعيّة، حيث نشطت هذه الحركة في كلّ الجامعات في إطار التحريض ضد الطّلبة العرب عمومًا، والناشطين منهم خصوصًا، عند أي مبادرة أو تحرّك طلابيّ عربيّ، خصوصًا في قضية إحياء ذكرى النكبة وقضية الأسرى واستضافة شخصيات قياديّة. كذلك يسلّط التقرير الضوء على عدة ظواهر وأحداث برزت خلال العام الدراسيّ الفائت، أهمّها ظاهرة العنصريّة المتفاقمة ضد الطلبة العرب في كلية صفد بكلّ أشكالها.

يذكر أنّ مشروع «الراصد الأكاديميّ» يأتي المشروع كاستمرارية لنشاط الراصد الذي بدأته الجمعيّة قبل سنوات عدّة وأصدرت خلاله تقارير هامة حول العنصريّة والعسكرة في الأكاديميا الإسرائيليّة، وهو منبثق عن برنامج «التمكين الشبابيّ» بدعمٍ من صندوق المجتمع المفتوح.

  لقراءة التقرير - اضغطوا هنا 

موقع مشروع الراصد الاكاديمي

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018