في جامعة حيفا: "هنا.. ممنوع التكلم باللغة العربية"

في جامعة حيفا: "هنا.. ممنوع التكلم باللغة العربية"
ملصق لجامعة حيفا تُزيل به اللغة العربية من شعارها الرسمي

حادث عنصري جديد داخل الأكاديميا الإسرائيلية، وفي جامعة حيفا بالذات، هذه المرة الحدث ليس إزالة اللغة العربية من شعار الجامعة، بل منع طالب عربي من التكلم باللغة العربية داخل أحد مرافق الجامعة الرسمية من قبل إحدى الموظفات.

الطالب عماد شقور من مدينة سخنين، فوجئ يوم أمس، الأحد، من كلام الموظفة في قسم التوجيه الأكاديمي لطلاب الجامعة المتواجد في بناية بيت الطالب، والتي قالت له "هنا ممنوع التكلم بالعربية".

حسب شقور الذي توجه الى مكتب التوجيه الأكاديمي بهدف طلب مساعدة قبل فترة الامتحانات من قبل هذا المكتب، حيث يحق لكل طالب يحتاج الى مساعدة عدد ساعات معينة توفرها الجامعة من خلال مساعدين. وعندما طلب شقور مساعدا عربيا وهمّ بالاتصال به، قالت له الموظفة هناك "عذرا.. هنا ممنوع التكلم باللغة العربية، آمل ان يكون مناسب لك هذا.. لكن هكذا نتصرف هنا".

وفي حديث لموقع عــ48ـرب مع الطالب عماد شقور، وعضو سكرتاريا التجمع الطلابي الديمقراطي قال: "لم نتصور يوما أن يصل حجم العنصرية في جامعة حيفا الى هذا الحد، فنحن اعتدنا من قبل الجامعة العديد من الممارسات العنصرية، خصوصا بحق نشاط الطلاب العرب السياسي، لكن حقيقة تفاجأنا بالحادثة الأخيرة التي وصلت لدرجة منعنا من التحدث بلغتنا العربية".

وأضاف شقور "لكن بدورنا نقول لهم أنه لا يستطيع أي شخص أو أي جهة منعنا بالتكلم باللغة العربية داخل جامعة حيفا، ونحن في التجمع الطلابي نعمل دوما على إدخال اللغة العربية إلى جميع مرافق الجامعة، ومن ضمنها اللافتات، والإعلانات الرسمية، وغيرها".

واختتم شقور حديثه بالقول "أما بالنسبة للحادث الأخير فإننا في التجمع الطلابي الديمقراطي نتابع القضية، وسوف نقوم بالخطوات اللازمة بحق هذه الموظفة ونطالب بتقديمها إلى لجنة طاعة وفصلها من عملها فورا".


- الطالب عماد شقور -

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018