شبيبة التجمع في طمرة تحيي ذكرى النكبة بمهرجان "انا مش معاهم" بمشاركة المئات

شبيبة التجمع في طمرة تحيي ذكرى النكبة بمهرجان "انا مش معاهم" بمشاركة المئات

بمشاركة المئات، نظمت شبيبة التجمع في طمرة وبالتعاون مع منتدى الشباب الطمراوي مهرجان "انا مش معاهم" احياء للذكرى الخامسة والستين للنكبة ولمناهضة مشروع الأسرلة المسمى بـ "الخدمة الوطنية الإسرائيلية"، حيث رصد ريع تذاكر دخول للمهرجان لابنة المدينة عدن شما.

افتتحت المهرجان عريفته نجاح الباشا طالبة من الحضور الوقوف دقيقة صمت وحداد على شهداء شعبنا الفلسطيني، ثم انشد الحضور نشيد "موطني".

الكلمة الأولى في المهرجان كانت لشبيبة التجمع في طمرة، حيث ألقتها فاطمة أبو رومي متحدثة عن معاني نكبة شعبنا الفلسطيني والآمه في كافة أماكن تواجده: في الداخل الفلسطيني، الضفة وغزة والشتات. كما اسهبت في التطرق الى موقف التجمع المناهض والرافض لكل مشاريع الأسرلة والتي تهدف الى سلخنا عن شعبنا الفلسطيني وقضاياه. وفي نهاية كلمتها تحدثت عن معاناة الطفلة عدن شما والتي رصد ريع تذاكر دخول المهرجان لمساندتها، متمنية لها الشفاء العاجل، ووجهت التحيات لمنتدى الشباب الطمراوي على التعاون مع التجمع وشبيبته في إنجاح هذا المهرجان متمنية استمرار هذا التعاون ودوامه.

الكلمة الثانية كانت لمنتدى الشباب الطمراوي، حيث آلقتها آلاء زيداني. ووجهت الشكر الجزيل لشبيبة التجمع على هذا المهرجان الشبابي المتميز وعلى روح العطاء التي يتحلون بها. وتحدثت عن منتدى الشباب الطمراوي وقد مرت سنة على تأسيسه متمنية استمرار التعاون مع التجمع وشبيبته، اذ تأكد كما كان التوقع ان النتيجة بالنهاية تصب بمصلحة أهالي المدينة بشكل عام وعلى كافة الصعد وبمصلحة شبابها على وجه الخصوص.

أما الكلمة الثالثة فكانت للنائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، الدكتور باسل غطاس والذي تحدث عن أهمية العطاء للمجتمع بمشاريع وطنية فلسطينية، وعلى إحياء مناسباتنا الوطنية والتي ترسخ مفاهيم الانتماء لشعبنا الفلسطيني، وتؤكد أن همومنا واحدة وقضايانا واحدة. كما تطرق غطاس إلى مشروع الأسرلة المسمى بالخدمة المدنية زورا وبهتانا والذي يهدف لصنع الشاب العربي فاقد الذاكرة والمشوه والمؤسرل.

شمل البرنامج فقرات متنوعة اخرى، حيث تألق مدرب التنمية البشرية أشرف قرطام في سرد قصص النجاح والذي يتحقق فقط بحسبه ببناء شخصية الشاب العربي الفلسطيني المعتز بانتمائه لمجتمعه، شعبه ووطنه، حيث يساهم الانتماء الحزبي في صقل هذه الشخصية. وتحدث عن مفاهيم العطاء والتطوع الوطني، إذ أنه لا يمكن أن يتقوقع أي منا في التركيز على نجاحه الشخصي والتنكر للمجتمع المحيط به، بل إن النجاح الحقيقي يكتمل بالمساهمة والعطاء من أجل شعبنا بأكمله بشكل عام والمجتمع المحيط بنا بشكل خاص، دون الوقوع في براثن مشاريع الأسرلة.

ثم كانت الفقرة للفنانة رنين بشارات والتي قدمت عرضا كوميديا تطرق للظواهر السلبية في مجتمعنا كالعنف والزواج المبكر وآثار هذه الظواهر على المجتمع بأكمله على المديين البعيد والقريب.

وقدم بعدها الفنان الشاب الطمراوي امير حجازي عرض "بيت – بوكس" مظهرا موهبة بارزة في هذا المجال، وتفاعل الجمهور معه كثيرا. وكذلك قدم الطفل الموهوب محمد احمد خطيب عرضا تمثيليا كوميديا ساخرا.

اما الفقرة الاخيرة فكانت مع فرقة الراب العربي "دمار"، فقدمت اغان وطنية شبابية تتعلق بظروف السكان الاصلانيين لهذه البلاد وحق العودة ومناهضة الخدمة الوطنية الاسرائيلية.

وباغنية "يا طير الطاير" الوطنية الفلسطينية بصوت الفنان محمد عساف كانت نهاية مهرجان مناهضة الخدمة الوطنية الاسرائيلية واحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين. وأنهت عريفة الاحتفال بتوجيه الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح متمنية الشفاء العاجل للطفلة الطمراوية عدن شما.

وفي حديث مع يوسف ذياب، مركز شبيبة التجمع في طمرة، قال: " لقد اثبت التجمع أنه حزب الشباب وان عبره يستطيع الشاب العربي ان يصقل شخصية معتزة بإنتمائها للشعب الفلسطيني وللامة العربية والحضارة الاسلامية. ونحن في شبيبة التجمع ماضون في انشاء اكبر جسم شبابي في طمرة وهذا هدف لن نتنازل عنه."

واضاف:" اتوجه بالشكر الجزيل الى اعضاء الحزب جميعا في طمرة والشبيبة الذين ساهموا في تحقيق هذا الانجاز، كما احيي اعضاء منتدى الشباب الطمراوي على التعاون في تحقيقه، متمنين استمرار هذا التعاون".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018