الجدران تقول: برافر لن يمر

الجدران تقول: برافر لن يمر

أطلقت مجموعة شبابية حملة كتابة ورسم على الجدران (جرافيتي)، تحت شعار "برافر لن يمر"، تتضمن شعارات ورسومات منددة بمخطط "برافر – بيغن" الاقتلاعي، ومؤكدة على رفضه ومواجهته.

وتأتي هذه الحملة عشية انطلاق تظاهرات غضب الأول من آب، والتي من المزمع تنظيمها في كل من مفرقي عارة - عرعرة في المثلث، و"لهافيم" في النقب، وفق دعوات حملة "برافر لن يمر" الشبابية والتي انطلقت قبيل 15 تموز الماضي، وهو يوم الغضب الأول.

ووفقا لمحمد علي، أحد الشباب المشاركين في الحملة، فإن "أسلوب ’الجرافيتي‘ هذا يأتي بهدف توعية الناس حول مخطط ’برافر‘ العنصري والاقتلاعي، من خلال إيجاد ما يندد به في الحيز العام، على الجدران في الشوارع، ما يذكر الناس به طيلة الوقت."

ويؤكد علي على أن "مواقع التواصل الاجتماعي غير مستخدمة من جميع شرائح المجتمع، وأن العودة للأساليب التقليدية في الإشهار والإعلان والتوعية أمر يتيح الوصول إلى الناس الذي لا علاقة لهم بالعوالم الافتراضية"، مشيرا إلى أن "الجرافيتي" "أحد أهم وسائل التعبير عن الرأي لدى الشعوب المضطهدة، وأنه شكل من أشكال التعبير المنتشر في كثير من دول العالم، وكان له دور كبير خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، واليوم عاد ليكون له دور مركزي في الثورات العربية، وهي طريقة لزيادة وعي الناس حول القضية التي يتناولها."

وقد نشر الناشطون فيديو على موقع "يوتيوب"، تحت مسمى: "كيف تخلي الحيطان تحكي؟ | تعلم تحضير الغرافيتي | برافر لن يمر"، يشرح تفاصيل صناعة لوحات لرسم "الجرافيتي".

وقد استجاب للحملة العشرات من الشبان والشابات العرب، في مختلف أنحاء فلسطين، وكتبوا ورسموا على الجدران في مدنهم وبلداتهم رسومات وشعارات حول مخطط "برافر" الاقتلاعي، الذي يهدف إلى مصادرة قرابة الـ 850 ألف دونم من أراضي النقب المتبقية بملكية العرب، وهدم 36 قرية فلسطينية، وتشريد 40 ألفا من سكانها. ولعل أبرز الأماكن التي كتبت فيها لوحات "جرافيتي" هي الجامعة العبرية في القدس المحتلة.