جوليانو مير - خميس .. 5 أعوام على اغتيال الحرية

جوليانو مير - خميس .. 5 أعوام على اغتيال الحرية

تصادف اليوم، الرابع من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الخامسة لاغتيال الفنان الفلسطيني، جوليانو مير خميس، من مدينة حيفا، والذي راح ضحية جريمة ارتكبها مسلحون مجهولون في مخيم جنين شمال الضفة الغربية. ورغم مرور خمس سنوات على الجريمة البشعة فإن القاتل لا يزال طليقا.

وجوليانو مير خميس هو ممثل ومخرج فلسطيني وناشط سياسي يحمل الجنسية الإسرائيلية. ولد خميس في الناصرة في 29 أيار/مايو عام 1958، وهو ابن الناشطة السياسية اليهودية التي ناضلت من أجل حقوق الفلسطينيين، آرنا مير، وابن الكاتب والصحافي الفلسطيني وأحد قادة الحزب الشيوعي الإسرائيلي في سنوات الخمسين، صليبا خميس.

أدى خميس أدوارا في مسلسلات وأفلام تلفزيونية وسينمائية محلية وأجنبية، حيث مثل فيلمه الأول "فتاة الطبال الصغيرة" عام 1984، وهو فيلم أميركي يتناول الصراع العربي – الإسرائيلي، من بطولة ديان كيتون وإخراج جورج روي. عام 1985، لعب خميس دورا في فيلم "فتهيلا زاعام" (V'Tehilah Za'am)، وبعد ذلك، في العام ذاته، في فيلم "شريط 51". كما ومثّل خميس أدوارا في "عرس في الجليل" (1987)، "قصص تل أبيب" (1992)، "زوهار" (1993)، "اتس هادوميم تافس" (1994)، "العرض 1812" (1997)، "يوم الغفران " (1998) وأعمال أخرى.

ولعب جوليانو أدوار عدة في أفلام للمخرج عاموس غيتاي، بما في ذلك "القدس - برلين " (1989)، "إستر" (1986)، "يوم كيبور" (2000)، "عملنا" و"تاهارا" (2004). رشح مير لجائزة أفضل ممثل في العالم 2002 . كما ولعب خميس أدوارا في العديد من الأفلام الأميركية والفرنسية – الكندية، وفي مسرحيات عديدة بمسرح "بيت ليسين" ومسرح "هابيما".

أخرج خميس عام 2003، فيلمه الوثائقي الأول، إلى جانب دانيال دانيال، "أولاد آرنا". وتدور قصة الفيلم حول آرنا، والدة خميس، التي عملت على تأسيس مسرحا للأطفال في جنين عام 1980، بعد 7 سنوات على وفاتها.

عام 2006، في أعقاب موجة الدعم الدولي التي تلقاها فيلمه، افتتح خميس مسرحا للأطفال والكبار في مخيم جنين، يهدف إلى التغيير الاجتماعي وتطوير مهارات الشباب والأطفال في مخيم اللاجئين جنين، جنبا إلى جنب مع الناشط السويدي، جوناثان ستانجاك، والفنان الإسرائيلي – السويدي، درور فايلر، والقائد العسكري السابق لكتائب شهداء الأقصى في جنين، زكريا الزبيدي، تحت اسم "مسرح الحرية".  

اغتيل خميس في 4 نيسان/أبريل 2011، على أيدي مسلحين مقنعين أمام مسرح "الحرية"، نقل بعدها إلى المستشفى لمحاولة إسعافه، لكن الأطباء أعلنوا وفاته فور وصوله.