2280 طالبا جامعيا في أم الفحم

2280 طالبا جامعيا في أم الفحم
توضيحية (pixabay)

في إحصائية جديدة أعدّها مركز الإرشاد والتوجيه للتعليم الأكاديمي في أم الفحم بالتعاون مع مركز روّاد التابع لمجلس التعليم العالي الإسرائيلي، وصل عدد الطلاب الأكاديميين في مدينة أم الفحم إلى 2280 طالبا جامعيا.

وجاء توزيع الطلاب من أم الفحم على الجامعات والكليات كما يلي: 17% منهم يتعلمون في كليات تأهيل معلمين، 28% يتعلمون في جامعات إسرائيلية، 8% يتعلمون في كليات أكاديمية في البلاد، 47% يتعلمون في جامعات الضفة والأردن والخارج (1700 طالب).

أما بالنسبة للمواضيع التي يتعلمها طلاب أم الفحم فكان التوزيع كالتالي: 17% منهم يتعلمون علوما أدبية واجتماعية، 24% منهم يتعلمون تربية وتأهيل للتدريس، 11% منهم يتعلمون إدارة أعمال وحقوق، 18% منهم يتعلمون الطب والطب المساعد، 12% منهم يتعلمون التمريض، 5% منهم يتعلمون مواضيع علمية، 13% منهم يتعلمون الهندسة.

ويأتي، بحسب الإحصائية، الطلاب الذين يدرسون في جامعات أجنبية خارج البلاد فتقسيمهم كالتالي: 80% منهم يتعلمون الطب والتمريض والمواضيع الطبية المساعدة، 11% منهم يتعلمون علم النفس والعمل الاجتماعي والعلوم الاجتماعية، 4% منهم يتعلمون هندسة مدنية وعلم الحاسوب، 5% منهم يتعلمون لغات وتاريخ.

وعقب مدير مركز الإرشاد والتوجيه للتعليم الأكاديمي التابع لبلدية أم الفحم، الأستاذ سليمان كساب: "إن المركز ينظم دورات بسيخومتري والتحضير لامتحان "ياعيل" للغة العبرية في جميع المدارس الثانوية في المدينة بتكاليف مخفضّة ومموّلة. كما ينظم المركز جولات ميدانية إلى الجامعات والكليات الإسرائيلية، ومحاضرات في التنمية البشرية لتحفيز دافعية الطلاب للدراسة في الجامعات المختلفة، بالإضافة لاستضافة ورشات عمل من قبل مختصين وخبراء في مجال اتخاذ القرار واختيار مهنة المستقبل".

مضيفا: "مركز الإرشاد يقدم أيضا توجيهات وإرشادات فردية لطلاب المرحلة الثانوية والخريجين. هذه الإرشادات تساعد الطلاب في التعرف على ميولهم وقدراتهم ومهاراتهم المتعلقة باختيار التخصص الجامعي ومهنة المستقبل، وذلك عبر برنامج محوسب متطور".

هذا وعقب رئيس بلدية ام الفحم، الشيخ خالد حمدان، على هذه المعطيات بالقول: "هذه أرقام تثلج الصدر وتفرحنا، خاصة ما نشر مؤخرا أيضا من معطيات حول كون مدينة أم الفحم في المرتبة الثانية بعد الناصرة بعدد الأكاديميين. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على العمل الكبير والجهد المثمر الذي نقوم به كبلدية وكل المؤسسات الأخرى العاملة في هذا المجال، مع أملنا بأن نتقدم أكثر وأكثر بعدد الطلاب الجامعيين والأكاديميين في أم الفحم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018