من الطنطورة إلى لفتا: تعريف الطلاب على تاريخ قرى مهجرة

من الطنطورة إلى لفتا: تعريف الطلاب على تاريخ قرى مهجرة

افتتحت 'الّ التّعريف'- شبكة طلّابيّة ثقافيّة، يوم الجمعة 28 نيسان/ أبريل الجاري، سلسلة رحلات 'هذه بلادي' للطّلّاب العرب في الجامعات، برحلة إلى قرية الطّنطورة وقرية كفر لام المهجّرتين قضاء حيفا، وتلتها رحلة إلى قريتي لفتا وصطاف قضاء القدس يوم السَّبْت الماضي.

انطلق مسار رحلة الطّنطورة-كفر لام الساحليتين من قرب ميناء القرية عند البيت الوحيد الباقي فيها، حيث استقبل الطلاب العم أبو يوسف أعمر، الذي هجّر من الطنطورة حين كان طفلا وشهد على مجزرتها، وتحدث إلى الطلاب عن القرية ومينائها ومعالمها المندثرة تحت الطمس وما بقي منها مثل بيت آل يحيى والمقام وجزيرة الحمام، بعد ذلك سردت الطالبة سمر حسن تفاصيل احتلال القرية، التي اعتبرها المحتلون 'عظمة في الحلق'، في أيّار 1948 وروت عن المجزرة التي راح ضحيتها حوالي 230 شهيدًا من القرية.

أكمل الطلاب مسارهم بمحاذاة البحر ليصلوا أنقاض قرية كفر لام القريبة، وهناك قرأت الطالبة مرح الأنوار قراءة لمقطع من رواية 'الطّنطوريّة' للأديبة الكبيرة رضوى عاشور، وقدّمت الطالبة أنوار شرارة فقرة موسيقيّة فنّيّة ملتزمة.

في اليوم التالي في القدس، وصل الطلاب في الصباح قرية لفتا المهجّرة، التي ما زالت بيوتها الحجرية في مكانها على الجبل، وهناك تحدثت الطالبة وجيهة حمودي، عن تاريخ القرية ومعالمها وركّزت على الأسلوب المعماريّ لبيوتها ومعاصر الزيتون فيها، ثمّ أكمل الطلاب مسيرتهم، نحو قرية الصطاف المهجّرة وهناك تحدّثت الطالبة آلاء عوّاد عن القرية وتاريخها.

هذا، وستقوم شبكة 'ال التعريف' الطّلابيّة الثقافيّة، في شهر أيّار إحياءً لذكرى النكبة هذا العام، بتنظيم رحلات أخرى ضمن سلسلة 'هذه بلادي' لمدينتَي بيسان وصفد التاريخيتين، بالإضافة إلى نشاطاتها الثقافيّة الأخرى.