تحذيرات بشأن استخدام الأطفال الألعاب المحوسبة ومنصات التواصل الاجتماعي

تحذيرات بشأن استخدام الأطفال الألعاب المحوسبة ومنصات التواصل الاجتماعي
(إنستغرام)

أصدرت مؤسسة "بطيرم" المعنية بحوادث الأطفال في البلاد، تحذيرا بشأن يُسمى بـ"لعبة مومو" التي انتشرت بشكل واسع خلال الأسابيع الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وحذر الكثيرون من تأثيراتها الخطيرة على الأطفال.

وفيما شككت تقارير عالمية بمدى خطر اللعبة التي قيل إنها تظهر في منصات التواصل الاجتماعي والألعاب المحوسبة المختلفة، على سلامة الأطفال إلى أن "بطيرم" تنبه الأهالي من المضامين التي ينكشف لها الأولاد في الحواسيب والهواتف الذكية، خصوصا أن وكالات أنباء عالمية قالت إن "مومو" تسببت بالعديد من محاولات الانتحار حول العالم.

وذكرت المؤسسة أن بعض وكالات الأنباء نشرت أخبارا في الأسابيع القليلة الماضية، حذرت من مغبة تأثير هذه اللعبة على الأطفال مشيرة إلى أن محاولات عديدة قد تم رصدها حول العالم لأطفال حاولوا إيذاء انفسهم "تأثرا" بهذه اللعبة المحوسبة و"تجاوبا" معها. و"مومو" هي شخصية مرعبة لدمية متكلمة قد تظهر ضمن مقاطع فيديو أو لعبة إلكترونية موجهه للأطفال خاصة.

وأشارت المؤسسة إلى أن العام الماضي شهد تحذيرات "عديدة للأهل والبالغين من ألعاب محوسبة متنوعة أبرزها 'الحوت الأزرق' وغيرها من ألعاب التحدي، لما فيها من مخاطر على الأطفال الذين غالبا ما يُطلب منهم القيام بمهمات  خطرة وتهديدهم في حال لم يتجاوبوا مع هذه المطالب بالانتقام".

وقالت أنباء عديدة أخرى إن "مومو" تخترق تطبيق التراسل "واتسآب" وتقوم بالاتصال بصاحب الهاتف لتتحدث بلغته المحلية، لتطلب منه القيام بمهمات مثل "إشعال الغاز أو القفز من أماكن مرتفعة وإيذاء الآخرين بآلات حادة وغيرها من المهمات. لكن مع هذا استبعد خبراء التطبيقات والإنترنت هذا الاختراق مشيرين إلى أن الحديث عن إشاعات لم يتم إثباتها فعليا. مع هذا يقوم موقع الفيديوهات العالمي "يوتيوب" بإزالة أية مقاطع فيديو تحتوي شخصية "مومو" بسبب موجة الذعر ونزولا عند مطالب العديد حول العالم بسبب خطورة هذه اللعبة. 

أما في البلاد فقد أشارت المؤسسة إلى أنه نُشر قبل أسبوعين تقرير إخباري عن أحد الفتيان الذي "أقدم على الانتحار من مركز البلاد بسبب تأثره بلعبة "مومو"، فيما لم يتم التأكيد فعلا أنها السبب الحقيقي الذي يقف وراء انتحاره". 

وشددت "بطيرم" على أن الأولاد والفتيان ما بين جيل 15 حتى 17 عام هم الفئة الثانية الأكثر احتمالا للإصابة جراء التأثر بالألعاب المُحوسبة. فيما أن الفئة الأولى الأكثر احتمالا للإصابة تأثرا بالألعاب الإلكترونية هي فئة الأطفال من جيل صفر حتى أربعة أعوام. وتعود أسباب الإصابة الأساسية إلى المحاولة للقيام بتحديات مختلفة تُميز غالبا جيل المراهقة.

وناشدت "بطيرم" الأهل والبالغين كافة بتوخي الحذر والتيقظ لكافة المضامين التي ينكشف إليها الأطفال في الحواسيب والهواتف الذكية التي يقضون خلالها أوقات فراغ طويلة، وضرورة التحدث معهم بصراحة حول هذه المخاطر والتنبه لأي تغيير مفاجئ في السلوك لديهم وطلب المساعدة من قبل شخص مهني إذا احتاج الأمر ذلك. 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية