تخريج الفوج الثالث من طلبة معهد الدوحة للدراسات العليا

تخريج الفوج الثالث من طلبة معهد الدوحة للدراسات العليا

احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا مساء أمس الأحد، بتخريج الفوج الثالث من طلابه، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وعدد من والوزراء والأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وأهالي الخريجين وضيوف الحفل.

وقام وزير التعليم والتعليم العالي، الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي، ورئيس مجلس الأمناء، الدكتور عزمي بشارة، ورئيس المعهد بالوكالة، الدكتور ياسر سليمان، وعمداء الكليات، بتسليم الشهادات للخريجين.

واستُهِل الحفل الذي شهد تخريج 161 طالبا وطالبة، والذي أقيم في فندق "سانت ريجس"، بكلمة لرئيس المعهد بالوكالة، قال فيها: "نحتفل اليوم بتخريجِ الفوج الثالث من طلبة معهدنا، وكلنا أمل أن يكون هذا الفوج من شباب العرب الباحثين، الذين أعدّوا أنفسهم للوفاء برسالة المعهد، من خلال ما حقّقوه في مسيرتهم العلمية والتدريبية على مدار عامين حافلين بالخبرات والتّجارِب. كما نَتطلَّع أيضًا إلى انخراط طلّابنا في هذا الفوج، في قواطر التنمية والتمكينِ في مجتمعاتهم؛ ليحقّقوا تطلّعات أوطانهم في بناء مجتمعات المعرفة القائمة على الفكر النّاقد، المتجذّر في أرضه، في زمنت تتداخل فيه العلوم والمعارف بسرعة هائلة".

وأشاد سليمان بمهنيّة العلاقة وحرفيّتها التي تربط المعهد بفريقِ التّرخيص والاعتماد في وزارة التعليم والتعليم العالي وكذلك مع صندوق قطر للتنمية.

وقال رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إن"اقتصاد المستقبل هو اقتصاد المعرفة، ومجتمع المستقبل هو المجتمع الذي يصبح فيه العلم والأخلاق مكوني القوة الخلاقة لتحقيق النهضة الحضارية. مضيفا بأن التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، يشكل واحداً من أهم أعمدة التحديث التي تقوم عليها عملية النهضة في البلدان المتقدمة، وهو الركيزة الأساسية لصنع السياسات وعمليات التخطيط وإدارة التنمية الشاملة، وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، ويكفل تحقيق الرفاهية للدول، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي، إذا توفرت السياسات الرشيدة، كما أنه من أهم قنوات الانفتاح الحضاري والتفاعل بين الثقافات والشعوب".

وشدد على أهمية دور التعليم والتعليم العالي في "تمييز التنمية عن مجرد النمو الاقتصادي، فالتاريخ الحديث يعلمنا أن النمو الاقتصادي من دون التنمية البشرية سريع الزوال بزوال الموارد، وليست له قيمة مضافة حقيقية، إذا لم يرتقِ بالمجتمع ومؤسسات الدولة لتكون قادرة على بناء الإنسان، فالإنسان العاقل المنتج هو الثروة الدائمة للأوطان".

وأوضح أنه إذا كانت أهم التحديات التي يفرضها القرن الحالي على رسالة المؤسسات العلمية، تبدو بوجه خاص في إعداد أفراد قادرين على اكتساب المعرفة والتعامل معها وإنتاجها، فإن مجتمع المعرفة يتطلب من المؤسسات العلمية المختلفة أن تعطي اهتماما متزايدا بدور البحث العلمي، وتنمية المعرفة، ومواكبة التطور على المستوى العالمي، في تخصصات تحتاجها المجتمعات لتحقيق تنميتها المستدامة في شتى المجالات.

وفي ختام الحفل، سلم كل من وزير التعليم والتعليم العالي، محمد عبد الواحد الحمادي، ورئيس مجلس الأمناء، الدكتور عزمي بشارة، ورئيس المعهد بالوكالة، الدكتور ياسر سليمان، وعمداء الكليات، الشهادات للخريجين البالغ عددهم 161  خريجا وخريجة موزعين على ثلاث كليات هي: كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية 69 طالب وطالبة، و كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية 61 طالبا وطالبة، ومن كلية علم النفس والعمل الاجتماعي 16 طالبا وطالبة، و15 طالبا وطالبة في برنامج النزاع والعمل الإنساني.