جمعية" بلدنا" تطلق مشروع "حراك" لتعزيز النشاط الشبابي الديمقراطي

جمعية" بلدنا" تطلق مشروع "حراك"  لتعزيز النشاط الشبابي الديمقراطي
من الحملة الإعلامية لإطلاق المشروع

بحملة إعلامية على وسائل التّواصل الاجتماعي، وسلسلة من اللقاءات في المدارس الثانوية، أطلقت جمعية الشباب العرب- بلدنا، مشروعها الجديد تحت عنوان "حراك"، الّذي يهدف إلى تعزيز الحراك الشبابي الوطني الديمقراطي في البلدات العربية في الداخل الفلسطيني.

ويضع  المشروع الجديد على سلم أولوياته احتياجات الشباب العرب اليومية والسعيّ نحو تطوير خدمات تجيب على هذه الاحتياجات.

لقاء مع طلاب المدارلس للتعريف بالمشروع

وسعت الجمعية من خلال الحملة الإعلامية وسلسلة اللّقاءات، إلى التعريف بأهداف وأنشطة المشروع، وتشجيع الشباب العرب في المرحلة الثانوية على الانضمام إلى المجموعات الشبابيّة التي يقوم عليها المشروع في البلدات المختلفة.

ويقوم المشروع على تنظيم 10 مجموعات شبابية مكونة من 200 شاب/ة من طلّاب الثانويات في منطقة البطوف، والشاغور، وشفاعمرو، والناصرة، ووادي عارة.

حيث ستقوم المجموعات بعد سلسلة من الورشات التثقيفية والتدريبية، بإجراء مسح لاحتياجات الشبيبة في البلدات المشاركة في المشروع، للخروج بمرجعية معلوماتية ترصد وتوثق هذه الاحتياجات على المستوى المحليّ.

ويكون هذا الرّصد من خلال استفتاء الشباب أنفسهم حول هذه الاحتياجات، دراسة وتحليل النتائج وبناء خطط عمل تسعى إلى تحصيل خدمات تجيب على الاحتياجات التي تم رصدها وتحديدها كأولوية.

من الحملة الإعلامية للمشروع

وتشكّل هذه التجربة من حيث المبدأ، تجربة عمليّة للقيادات الشابة، حول كيفية التنظم الجماهيريّ وصياغة استراتيجيات عمل يتم متابعتها على نحو منهجيّ ومستدام.

ويذكر أن شبكة من المتطوعين/ات من طلاب الجامعات قد انضمت إلى أنشطة المشروع قبل عام من إطلاقه في البلدات العربية، مرّ فيه المتطوعون/ات بسلسلة من الورشات التثقيفية والتّدريبات لتحضيرهم لمرافقة المجموعات الشبابية في بلداتهم ودعمها على المستوى المعنويّ والتنظيمي.

وتنطلق المجموعات الشبابية في عرابة وكفر مندا والبعنة ومجد الكروم وعبلين وطمرة والناصرة والرينة وعرعرة وأم الفحم، في لقاءاتها الأولى نهاية الشهر الجاري، من خلال ورشات تثقيفية حول الهويّة والتّاريخ والقضيّة الفلسطينيّة، والديمقراطيّة، والنوع الاجتماعي، القيادة وإدارة الوقت.

وتلي هذه اللقاءات سلسلة من التدريبات حول العمل الجماهيري والمناظرة والتفكير النقدي. لتباشر فيما بعد بعملية مسح لاحتياجات الشباب العرب بالتعاون مع مؤسسة فرنسيّة ضالعة في المجال، ليكون ذلك كله ركيزة معرفية وأدواتيّة تمكّن العمل الجماهيري الشّبابي في البلدات المشاركة في المشروع.