جلد وصعق كهربائي وتحرّش: هكذا تعيش السعوديات في السجون

جلد وصعق كهربائي وتحرّش: هكذا تعيش السعوديات في السجون
بعض المعتقلات السعوديات (تويتر"

أصدرت منظمة "هيومن رايتس وتش" اليوم، الأربعاء، بيانًا طالبت فيه السلطات السعودية بالبدء بتحقيق "بشكل موثوق على الفور" في قضايا تتعلّق بسوء معاملة الناشطات السعوديات المعتقلات، وذلك بعد أن أكّدت مصادر مطّلعةٌ أن "المحقّقين السعوديين عذّبوا ما لا يقل عن 3 من الناشطات السعوديات المحتجزات منذ بداية أيار/ مايو 2018"، خاصّةً أنّ هذه المصادر أعربت عن قلقها من ملاحقتها وملاحقة الناشطات أنفسهن إذا ما أعلن عن أسمائهن.

وذكرت التقارير أنّ طرق التعذيب تعدّدت بين الصعق بالصدمات الكهربائية، الجلد على الفخذين، والتّحرّش الجنسيّ من خلال العناق والتقبيل القسريين، كما وضّحت المصادر أنّهم قاموا بتعذيبهنّ خلال المراحل الأولى من الاستجواب، وقالوا إنّه "لم يكن من الواضح ما إذا كانوا يسعون إلى إجبار النساء على توقيع اعترافات أو كان ذلك لمجرد معاقبتهن على نشاطهن السلمي".

وبيّن تقرير "هيومن رايتس ووتش" أنّه ظهرت بسبب التحقيقات علامات جسدية دلّت على تعذيب الناشطات، بينها صعوبة في المشي، وارتعاش غير إرادي في اليدين، وعلامات حمراء وخدوش على الوجه والرقبة، وأضاف أنّ واحدة ً من النساء على الأقل حاولت الانتحار عدة مرات.

وكتب عثمان خان محمد على حسابه في "تويتر" يقول إنّ "ما تتعرّض له المعتقلات في سجن ذهبان، وحتى كل المعتقلين في سجون السعودية لا يدلّ على أعمال وحشيّةٍ فحسب، بل يثبت حالةً نفسيّةً مرضيّة إجراميّة".

فيما كتبت تمام العتيبي تحت وسم #تعذيب_الناشطات تغريدةً على حسابها جاء فيها "لجين، عزيزة، إيمان، نشاطهن انحصر في الغالب على نصرة المرأة المستضعفة فقط فكيف لهذا النشاط أن يفزع الدولة حد اختطافهن من منازلهن وتشتيت أسرهن وتعذيبهن في السجون كل هذه المدة".

وكتب عبد الله الحبيب على حسابه في "تويتر" يقول إن الدين كان "الغطاء الذي يغطي به النظام السلطوي عيوبه ونقائصه؛ أيّ دين ذلك الذي يسمح بانتهاك حرمات المسلمين والتحرش بالسجينات؟".

وقالت إحدى المغردات في "تويتر": "نحتاج تصريحًا واقعيًّا عن وضع الناشطات لأن الوضع مهزلة، ما في أي احترام للحقوق الإنسانية هذه ليست دولة هذي مافيا".