حمّامك وبريدك الإلكتروني: ماذا تكشف عاداتك اليومية عن شخصيتك؟

حمّامك وبريدك الإلكتروني: ماذا تكشف عاداتك اليومية عن شخصيتك؟
توضيحية (pixabay)

مثلما تفعل لغة الجسد والعيون، تكشف عاداتنا اليوميّة سمات شخصيّاتنا، بحسب دراسات أجراها علماء النّفس واستطاعوا من خلالها تحليل تصرّفات عديدة وإثبات ارتباطها بصفات معيّنة. فما هي هذه العادات؟ وماذا يمكن أن تكشف عنك؟

أوّلًا، أنت ما تأكل/ ين:

أشارت دراسات لمؤسسة أبحاث السلوك في لوس أنجلوس إلى أنّ طريقة الإنسان في الأكل تكشف الكثير عن شخصيّة، فالشّخص الّذي يأكل ببطء، دون أن يتناول عدّة لقم مرّةً واحدة، ويكون آخر من يغادر الطاولة، فهو في الغالب إنسان يقدّر الحياة ويحب السيطرة ويتمتع بالثقة والتماسك.

(pixabay)

بالمقابل، فإنّ الشخص الذي يتناول طعامه بسرعة، ويسارع لتنظيف مساحته على الطاولة ورفع الأطباق حتّى انتهاء الآخرين من وجباتهم، غالبًا ما يكون شخصًا طموحًا مدركًا لأهدافه ومنفتحًا على التجارب الجديدة، كما تظهر سرعته في تناول الطّعام أنّه سريع في تخطي التجارب السيئة؛

ثانيًا، طريقة تعليق المناديل:

وبحسب دراسة لخبيرة العلاقات الزّوجيّة، غيلدا كارل، أجريت على  2000 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عاما من أعراق مختلفة، وتمّ فيها سؤالهم عن مدى استقرارهم في علاقاتهم العاطفية، مقابل السؤال عن طريقة تعليقهم المناديل في حمامات منازلهم، فإنّ الأشخاص الّذين يعلقون ورق المراحيض ليكون طرفه المتدلي لجهة الجالس، ويسهل معه تحريك البكرة للأمام، غالبًا ما يميلون للهيمنة في علاقاتهم مع الآخرين، فيما يميل الأشخاص الذين يعلقونه بحيث يكون الطرف المتدلي لجهة الحائط فيصعب معها دحرجة البكرة، لأن يكونوا خاضعين؛

ثالثُا، طريقة الاستحمام:

كشف بحث نشرته مجلّة مكتبة الولايات المتحدة الوطنية للطب، أنّ الأشخاص الّذين يحبّون الاستحمام بالماء الدّافئ غالبًا ما يفتقدون للدفء العاطفي، وكلما زاد وقتهم تحت الماء الساخن دلّ هذا على شعورهم العميق بالوحدة؛ في المقابل، أظهرت الدراسة أن من يستحمّون بالماء البارد غالبا ما يكونون عنيدين وأنانيين ولا يميلون للنقاش مع أشخاص يختلفون معهم في الرأي؛

(pixabay)

رابعًا، طريقة التعامل مع البريد الإلكتروني:

غالبا ما يكون الأشخاص الّذين يحذفون الرسائل من بريدهم الإلكتروني ويصنّفونها أكثر سيطرةً على حياتهم، فغالبًا ما يقوم مثل هؤلاء بفتح الرسائل والرد عليها سريعا وأرشفتها في ملفات محددة ومرتبة، فيما يميل الأشخاص الّذين يتركون بريدهم الإلكتروني ممتلئًا بالرسائل غير المفتوحة، للتصرف بطريقة أكثر عشوائيّة، وغالبا ما يشعر هؤلاء بالأمان مع ترك الرسائل دون محوها بسبب الاعتقاد أنّهم قادرون على إيجاد الأشياء عند الحاجة لها.