"تصاميم مجردة من فلسطين" تختتم سوق الحِرَف الثاني

"تصاميم مجردة من فلسطين" تختتم سوق الحِرَف الثاني
من السوق (فيسبوك)

تعمل المؤسسة غير الربحية "تصاميم مجردة من فلسطين"، على إعطاء الشباب فرصة لتطوير مواهبهم وإبداعاتهم وإيجاد أسواق لهم لمساعدتهم على إنشاء مشاريع صغيرة وتحسين دخلهم.

وتسعى المؤسسة أيضا إلى توفير مركز لتدريب الحرفيين الشبان على تنظيم أسواق لمنتجاتهم، يكون هدفها الأساسي مساعدتهم على تسويقها بأقل تكاليف ممكنة.

وأفاد المدير التنفيذي للمؤسسة رائد حموري "نحن نعمل على إيجاد طابع تصميمي فلسطيني يكون مصنوع بالطرق التقليدية الحرفية وأن تكون هذه المنتجات تحكي قصة عن فلسطين بطريقة مبتكرة".

وقال حموري في حديث له بعد افتتاح سوق الحرفيين الشبان في ساحة المتحف الفلسطيني في بيرزيت، يوم أمس الجمعة، بمشاركة ثلاثين حرفيا قدموا أعمالا في مجالات مختلفة "هذا السوق الثاني الذي ننظمه بعد مرور سنة على عمل المؤسسة ولدينا برنامج أن يكون هناك سوق كل شهرين".

وقد توزعت أعمال المشاركين في سوق الحرفيين الشبان على أعمال من الخشب والفضة والزجاج والجلد وألعاب الأطفال والهدايا التذكارية بطريقة مبتكرة إضافة إلى الرسم بالحناء وعمل الوشم وكذلك تصاميم من الورق إلى جانب عرض للأطعمة والحلويات.

وأكد حموري أن المؤسسة التي تفتح أبوابها أمام كل المواهب والإبداعات، كما وأنها تعمل على ثلاثة محاور أساسية وهي دعم المصممين والحرفيين بطرق علمية من خلال المدربين وكذلك العمل على تبادل الخبرات بين المصممين والحرفيين إضافة إلى توفير منصات لعرض إنتاجهم.

وأضاف "خلال الفترة القادمة سيكون لدينا سوق دائم للحرفيين والمصممين في المؤسسة وسيكون ذلك بطريقة مبتكرة".

وتابع "نعمل لأن نكون مدرسة للتصميم تفتح أبوابها أمام كل المواهب والمبدعين من خلال برامج متخصصة في التصميم".

وأضاف حموري أن المؤسسة بدأت "بإنشاء أول مكتبة متخصصة في التصميم في اللغتين العربية والإنجليزية".

وقد افتتحت المؤسسة مقرها قبل ما يقارب العام في بيت قديم اسمه حوش جلسة، كانت بلدية بيرزيت قد أعادت ترميمه.

ويعرّف الحوش عن نفسه حسب نشرة عنه أنه "مقهى مجتمعي يفتح أبوابه لكافة شرائح المجتمع ويحتضن فعاليات متعددة على مدار السنة، إضافة للغاليري الخاص بالمنتجات التي يصممها مصممون فلسطينيون وتسوّق من فلسطين إلى كافة أنحاء العالم، ومركزا للتدريب يختص في التصميم، ومكتبة، وبيتا للضيافة (3 غرف)، إضافة لمساحات أخرى متعددة الأغراض والأهداف خصصت لاحتضان كافة الأنشطة المجتمعية".

من السوق (فيسبوك)

وأفاد حموري أن هناك العديد من المواهب الشابة في مجال التصميم والتي بحاجة إلى إعطائها فرصة وهذا ما يمكن رؤيته من خلال الأعمال المعروضة في سوق الحرفيين الشبان في المتحف الفلسطيني.

وكان عدد من المشاركين في السوق سعيدا بهذه الفرصة التي مكنتهم من عرض إنتاجهم أمام الجمهور.

وقالت الحرفية حنين محاجنة التي تعمل مع زوجها في مجال التحف الخشبية وطباعة الصور على الشمع "مشاركتنا في السوق بتخلي الناس تتعرف على شغلنا".

وأضافت محاجنة بينما كانت تقف بجوار طاولة عرضت عليها تصميمات مختلفة من الخشب "غي ناس بتشوف شغلنا بتشتري مباشرة وفي ناس بتوصينا على شغل وهذا الشي بساعدنا في تحسين دخلنا من سنة ونص تقريبا بدينا في هذا الشغل".

واختتم سوق الحرفيين الشبان أعماله، اليوم السبت، في المتحف الفلسطيني الذي يحتضن هذه الأيام معرضا فنيا يضم أكثر من مئة عمل فني تتنوع بين اللوحات، والصور، والرسومات، وأعمال "الفيديو آرت"، والأعمال التركيبية، والمنحوتات قدمها 36 فنانا فلسطينيا من فلسطين والشتات.

وأضاف المتحف في بيان له أن المعرض مستمر حتى الحادي والثلاثين من كانون أول/ ديسمبر من هذا العام.