هل هو بداية تآكل في موقف الحصار الإقتصادي على السلطة الفلسطينية؟

هل هو بداية تآكل في موقف الحصار الإقتصادي على السلطة الفلسطينية؟

فيما وصفته "يديعوت أحرونوت" أنه بداية تآكل في موقف المقاطعة والحصار الإقتصادي على السلطة الفلسطينية، نقلت تصريحات وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، الذي يزور الشرق الأوسط، بأن بريطانيا معنية بعلاقات طبيعية مع حماس، وتبحث عن الطرق التي تتيح تقديم الدعم الإقتصادي للسلطة!

وجاء أنه بالرغم من أن سترو كرر موقف حكومته الداعي إلى تنفيذ حماس للشروط الإسرائيلية التي تبناها المجتمع الدولي بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا أساساً، نبذ العنف والإعتراف بإسرائيل والإلتزام بالإتفاقيات الموقعة، إلا أنه قال إن "حماس هي التي تقود الحكومة الفلسطينية ونرغب بعلاقات طبيعية معها مثلما كانت مع الحكومات السابقة".

أما ما يتعلق باعتراف حماس بإسرائيل، قال سترو إنه لا يتوقع تصريحاً رسمياً من قيادة حماس بذلك، وأضاف أنه على حماس تقبل وجود دولة يهودية كواقع قائم، ومع ذلك فإن تغيير البند الذي يدعو للقضاء على إسرائيل في برنامج حماس، لا يشكل شرطاً للمفاوضات بين الأطراف!

وأضاف أنه في أعقاب وقف مساعدات الغرب للسلطة الفلسطينية ووقف تحويل الأموال من قبل إسرائيل، فإنه يجب على بريطانيا البحث عن الطرق للعودة إلى تقديم المساعدات لحكومة حماس!

ويقترح سترو أن تقوم بريطانيا بتحويل أموال المساعدات للسلطة الفلسطينية، وبشكل مواز يتم توظيف جهات دولية لوضع مراقبين للتأكد من عدم وصول الأموال إلى ما أسماه "الإرهابيين"!

وقالت "يديعوت أحرونوت" أن أقوال سترو تشير إلى ليونة ملموسة في موقف الغرب تجاه حكومة حماس، كما اشارت في الوقت نفسه إلى اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في مطلع الشهر الجاري للمصادقة على تجميد المساعدات للسلطة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018