يهودا ليطاني في يديعوت: عن شارون وابو مازن والخوف والأعمال الحمقاء

يهودا ليطاني في يديعوت: عن شارون وابو مازن والخوف والأعمال الحمقاء

الكاتب يهودا ليطاني يكتب في مقاله اليوم (الخميس) في صحيفة "يديعوت احرونوت" عن حالة الخوف التي أصابة أريئيل شارون وابو مازن مما دفعهم الى عدم القيام بأي شيء ويقول ان ما يبدأ بالخوف سينتهي الى ارتكاب أعمال حمقاء.

وعن شارون وخوفه يقول: "لقد حضرنا شارون طيلة أشهر طويلة الى الجرف الكبير من التنازلات المؤلمة وها هو اليوم يخشى القفز الى الماء. فمستوطنات بيت إيل وشيلو التي كان مستعدا ان يتخلى عنها قبل بضعة أسابيع مقابل سلام حقيقي، تحولت في الأيام الأخيرة الى بلدات لا يمكن اخلائها ولا بأي حال من الأحوال. وجميع مناطق وقطاع غزة مغلقة باعقاب العمليات الاخيرة، والسلطة الفلسطينية قائمة على الورق فقط والجيش الإسرائيلي يدخل الضفة لماارسة عمليات تطهير كهذه أو كتلك تماما كما في السابق".

أما عن الحكومة الفلسطينية وابو مازن فيكتب: "منذ فترة طويلة ومحود عباس، أبومازن، رئيس الحكومة الفلسطينية الجديد، يتحدث بشجاعة ضد الارهاب والاضرار الجسيمة التي يتسببها لشعبه. وقد مضت عدة اسابيع منذ تسلمه منصبه وهو لا يفعل شيئا أو نصف شيء لمحاربة الارهاب المتفاقم. فهو يخشى عرفات، يخشى حماس ويخشلا حتى حركة فتح... وهو الاخر كما نظيره الإسرائيلي يخشى القفز الى الماء".

وفي ظل هذه الوضع، يقول ليطاني، وادراك ضعف القيادة "يصعد المتطرفون من الجانبين أعمالهم لشطب كل حتمال أو أمل للتفاهم والتسوية" ثم يعدد ليطاني أعمال المستوطنين اليهود ليقارنها بأعمال المنظمات الفلسطينية.

وفي نهاية مقاله يكتب: "الزعيمان اللذين علقنا عليهما آمال كبيرة يخافون ويترددون في اللحظات الحاسمة في الوقت الذي كان عليهما القيام بعمل ما. وفي الوضع الحالي لا يبدوا انهما سيتحليان بالشجاعة. ولم يبق سوى التساؤل، على غرار كولريج: في أية ورطة وفي أي عمل أحمق سوف تنتهي الأمور هذه المرة.