تهديدات بوقف تمويل وكالة أبحاث خاصة بالسرطان في منظمة الصحة

تهديدات بوقف تمويل وكالة أبحاث خاصة بالسرطان في منظمة الصحة

حذرت لجنة بمجلس النواب الأميركي، يوم الجمعة، من احتمال وقف تمويل واشنطن لوكالة أبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ما لم تتحرى قدرا أكبر من الشفافية بشأن عملياتها.

وحذرت لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا بمجلس النواب الأميركي، في رسالة بعثت بها إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في فرنسا، من أنها "قد تعيد النظر في تمويل دافعي الضرائب الأمريكيين" إذا "لم تظهر شفافية".

والوكالة الدولية لأبحاث السرطان وحدة شبه مستقلة تابعة لمنظمة الصحة العالمية.

ومنذ عام 1985 تلقت الوكالة أكثر من 48 مليون دولار من مؤسسات الصحة الوطنية الأميركية، ذهبت منها 22 مليون دولار لبرنامج للدراسات في الوكالة يُقيم ما إذا كانت مواد مختلفة يمكن أن تسبب السرطان لدى الناس.

ورسالة الجمعة، هي أحدث تطور في نزاع مستمر بين الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ولجنتين بالكونجرس.

وبدأت اللجنتان تحقيقا في 2016 بعد أن أثار عدد من تقييمات الوكالة جدلا، بأن مواد متباينة جدا مثل القهوة والهواتف المحمولة واللحوم المصنعة تسبب السرطان.

وقال لامار سميث، رئيس لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، وأندي بيجس، رئيس اللجنة الفرعية للبيئة إنّ طلبا تقدما به في وقت سابق لمدير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان كريستوفر ويلد لتقديم شهود محتملين لجلسة استماع أمام اللجنتين.

وقالا "إذا لم تقدم الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ردا كاملا على طلب تقديم شهود محتملين، فإن اللجنة ستفكر فيما إذا كانت قيم الأمانة والنزاهة العلمية تتوافر في أبحاث الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وما إذا كانت نفقات أموال دافعي الضرائب الاتحادية لهذه الغاية ستستمر".