دراسة: التخلّي عن الهاتف الذكي كوقف تعاطي المخدرات

دراسة: التخلّي عن الهاتف الذكي كوقف تعاطي المخدرات
توضيحية (pixabay)

انتشرت وسائلُ التواصل الاجتماعي، كـ"فيسبوك" و"تويتر" و"واتساب" والتطبيقات المشابهة، إلى حدٍ كبير جدا في السنين الأخيرة، لدرجة أنه بات يصعب إيجاد شخص لا علاقة له بهذه الوسائل.

وزاد تعلق الأشخاص بهذه الوسائل، حتى وصلوا إلى حد الإدمان حيث يقضون ساعات كثيرة في كتابة الرسائل أو الرد أو تتبع أخبار وصور الآخرين، الأمر الذي دفع بباحثين نمساويين من جامعة فيينا وجامعة كارل لاندشتاينر لمحاولة معرفة سلوكيات وردود مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عندما يُحرَمون منها لفترة معينة.

وشارك في الدراسة التي اعتمدت على التجربة، 152 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و88 عاما، مع مشاركة طاغية للنساء اللواتي بلغت نسبتهم 70% من مُجمَل المُشاركين.

ويُوضح موقع المجلة الألمانية "شتيرن" أن التجربة بدأت حينما طلب الباحثان، من الأشخاص المشاركين، الاستغناء عن هواتفهم ووسائل التواصل الاجتماعي لمدة سبعة أيام، ليكتشف الباحثان أن 90 من أصل 152 مشاركا لم يتحملوا التخلي عن هواتفهم أبدا.

واستخدم هؤلاء الأشخاص هواتفهم بشكل سري، تماما كما يفعل مدمنو المخدرات عندما يخضعون لفترات علاجية للتخلي عنها والتخلُّص منها، وهو ما اعتبره الباحثان مؤشرا على أن أعراض الامتناع عن وسائل التواصل الاجتماعي تكون عند الكثيرين كالامتناع عن المخدرات وما شابه.

وأوضح الباحثان أن الامتناع في الحالتين (عن المخدرات والهواتف) يُسبب اضطرابات في السلوكيات والمزاج.