الناجياتُ من سرطان الثدي قد يُعانين من مشكلات نفسيّة

الناجياتُ من سرطان الثدي قد يُعانين من مشكلات نفسيّة
توضيحية (pixabay)

كشفت مراجعةٌ بحثية جديدة، فَحَصَ فريق البحث القائم عليها بيانات 60 دراسة نُشرت من قبل شملت نساء شفين من سرطان الثدي وركزت على المشكلات النفسية والصعوبات التي واجهت الوظائف الإدراكية والجنسية بعد عام أو أكثر من العلاج، أن الناجيات من سرطان الثدي قد تزيد لديهن احتمالات القلق والاكتئاب.

وأوضحت الدراسة أيضا أن اضطرابات النوم ومشكلات أخرى متعلقة بالصحة النفسية، قد تزيدُ احتمالات الإصابة بها بالنسبة للناجيات من السرطان، وفقا لما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

وقالت كبيرة باحثي الدراسة في كلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الحارة، هيلينا كارييرا إن "هناك حاجة إلى المزيد من الوعي بأن القلق والاكتئاب واضطرابات الوظائف الإدراكية والجنسية أمور شائعة بعد سرطان الثدي وبأن العلاج متاح".

وأضافت كارييرا أن "الرصد المبكر وعلاج أي مشكلات نفسية قد تظهر سيساعد النساء على الأرجح على التأقلم مع تخطي لمرض وتبعاته".

وتُلقي المراجعة البحثية الحالية، التي نُشرت في دورية معهد السرطان الوطني، نظرة أقرب على احتمالات ظهور العديد من مشكلات الصحة النفسية بعد مرور النساء بتجربة العلاج من سرطان الثدي.