أميركا: تفشّي الحصبة يقترب لأعلى مستوى في 25 عامًا

أميركا: تفشّي الحصبة يقترب لأعلى مستوى في 25 عامًا
توضيحية (pixabay)

ساهم ارتفاعُ عدد الحالات المصابة بمرض الحصبة بولاية نيويوركفي الولايات المتحدة، باقتراب وصول تفشي المرض من مستويات لم تشهدها البلاد منذ 25 عاما، عقِب الإبلاغ عن 71 إصابة جديدة، الأسبوع الماضي، 68 منها من نيويورك، وفق ما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء.

وارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة لهذا العام إلى 626، ويعد هذا الرقم بالفعل الأكبر في الولايات المتحدة منذ عام 2014، عندما تم الإبلاغ عن 667 للعام بأكمله، وكان العدد الأكبر قبل ذلك 963 حالة في عام 1994.

وأبلغت 22 ولاية عن حالات إصابة، لكن الغالبية العظمى كانت في نيويورك، وفي مقاطعة روكلاند القريبة منها، بحسب أحدث أرقام مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وكانت معظم حالات نيويورك لم يتم تلقيحها وتتمركز في المجتمعات اليهودية الأرثوذكسية.

والحصبة عبارة عن مرض معد ينتقل عبر فايروس، وعند العدوى ترتفع درجة حرارة الجسم، وتظهر أعراض الزكام من السعال واحمرار العينين. وبعد أيام من الإصابة بالفايروس يظهر طفح جلدي، على شكل حبيبات حمراء، ويظهر عادة في الوجه وأعلى العنق، وينتشر خلال ثلاث أيام إلى أسفل الجسم والقدمين واليدين، ويظلّ من ثلاثة حتى خمسة أيام.

والأشخاص الذين لا يأخذون التطعيم يكونون معرّضين بنسبة 90 في المئة للإصابة بالعدوى، خصوصًا إذا كانوا في بيئة يوجد بها مريض الحصبة، ويعتبر الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي ينقل هذ الفايروس (لا ينتقل مع الحيوانات).

ومن الممكن أن ينتقل الفايروس عبر العطس أو السعال أو الاحتكاك مع شخص مصاب به، ويبقى الفايروس فعالا حتى ساعتان من وقت ملامسته المساحات الخارجية أو الهواء.