نصائح طبيّة لتعامل الأهالي مع أبنائهم بعد العودة إلى المدارس

نصائح طبيّة لتعامل الأهالي مع أبنائهم بعد العودة إلى المدارس
صورة توضيحية (Gettyimages)

يتطلب دخول الطلاب إلى العام الدراسي الجديد واندماجهم في المدارس والحضانات، نوعا خاصا من تعامل الأهل مع الأبناء، من أجل حماية صحتهم النفسية.

قدّم الطبيب المختص بأمراض الأطفال في مستشفى ميديكال بوينت بولاية إزمير التركية، مختار فاتح بي ديلي، مجموعة من النصائح للأهالي فيما يتعلق بذهاب الأطفال للمدرسة.

وقال إنه "بعد انتهاء الإجازة الصيفية ومع قدوم العام الدراسيّ الجديد، توجد تحديات كثيرة أمام دفع الأطفال إلى التفكير مجددًا في المدرسة بعد العطلة الصيفية".

وأضاف "من الأفضل استقبال العام الدراسي الجديد بمعنويات عالية من الأهل والأطفال، وبإقبالٍ شديد على الدراسة".

ولفت إلى أنه "يقع على عاتق الأم تهيئة أطفالها لاستقبال الدراسة، وذلك من خلال الحديث بشكلٍ جيد عن المدرسة والأنشطة الدراسية".

وأكمل "كذلك يجب التخلص من بعض العادات التي اعتاد الأبناء عليها خلال العطلة الصيفية منها السهر الطويل أمام التلفاز أو جهاز الحاسوب، واللعب بالهاتف طويلًا، والخروج بكثرة إلى اللعب والتسلية مع الأصدقاء والأصحاب، ويجب تشجيع الأطفال على القراءة والكتابة يوميًا".

وفيما يلي النصائح التي قدّمها الطبيب بي ديلي:

1- تهيئة الطفل نفسيًّا من أجل الذهاب للمدرسة:

بعض الأطفال يشعرون بالتوتر والضغط مع العودة لمقاعد الدراسة، لذلك يجب على الأهل تهيئة أطفالهم نفسيًّا مع بداية العام الدراسي الجديد.

يأتي ذلك من خلال التحدث مع أطفالهم عن المدرسة، وزرع حبّ العلم في نفوسهم وعدم التحدث عن الواجبات والدروس، مع تنظيم أوقات خاصة للدراسة وللراحة، وزيارة المدرسة مع الطفل بشكل دوري والتحدّث مع معلم الصف.

2- وضع قواعد حازمة لضبط وتنظيم النوم لدى الاطفال:

يجب تنظيم وضبط النوم بين الساعة 9-10 مساءً من بداية أول يوم في المدرسة ومنع الأطفال من التأخر في الذهاب إلى السرير حتى وقتٍ متأخر.

3- ضبط عادات تناول الطعام قبل المدرسة وبعدها:

تناول وجبة إفطار مغذية وصحية يؤثّر بشكل جيد على القدرات العقلية للأطفال وتحقّق التوازن النفسي والاجتماعي لديهم، وسوء التغذية يمكن أن يؤثّر بالفعل على مهارات التفكير، ويجب أن يتبعوا خلال النهار نظام تناول 3 وجبات رئيسية، تتخللها وجبات خفيفة بعد العودة من المدرسة وقبل البدء بكتابة الوظائف المدرسية.

4- تهيئة الجوّ الدراسي للطفل في المنزل:

تخصيص غرفة خاصة للطفل للدرس من شأنه أن يشعره بأجواء الدراسة ويشجّعه عليها، ما يزيد من درجة تركيزه ومقدرته على الدراسة بعيدًا عن كل مصدر تشتيت، دون إهمال تهوية الغرفة صباحًا.

5- تدريب العقل على القراءة والكتابة:

يجب على الطالب أن يستعد ويبدأ في تذكر المهارات الأساسية في القراءة، والكتابة والرياضيات، مع بداية العام الدراسي.

6- الابتعاد عن المقارنة مع الآخرين:

إن كثيرًا من الأهل يضع الأبناء في مقارنات مع إخوتهم وأقاربهم وأصدقائهم من الناحية الدراسية، ما يولّد لدى الطفل شعورًا بعدم الثقة بالنفس وحتى النقص.

7- الاهتمام بالأنشطة:

يجب أن يعرف الأهل أن النجاحات لا ترتبط كلها بدراسة المناهج الدراسية فقط، بل بالقيام بأنشطة يومية جديدة، رياضية واجتماعية وغيرها، وهذا يساعد في تقوية التفاعل بينه وبين الأطفال الآخرين في المدرسة وخارجها.

8- التواصل مع الكادر التدريسي:

يجب على الأهل متابعة أطفالهم بشكلٍ مستمرّ ودوريّ، وذلك بالتواصل المستمر مع أساتذة الطفل في المدرسة للاطمئنان على مستوى الطفل وسلوكه اليوميّ خلال دراسته.

9- يجب على الوالدين الاطلاع على المناهج الدراسية ليتمكنا من متابعة الطفل دراسيًا بشكلٍ دوري، وهذا ما يجعلهما أكثر وعيًا بالمستوى الدراسيّ والذهنيّ للطفل، ومدى استيعابه لتلقّي المعلومات الكاملة من المعلمين.

10- مع انتشار فيروس كورونا، يجب على الأهل والكادر التدريسي الموازنة بين الاحتياجات التعليمية والاجتماعية للطلاب، ومراعاة صحة وسلامة الطلاب خلال وجودهم في المدرسة والحفاظ على التباعد البدني، وتعزيز الممارسات الصحية وغسل اليدين، والتعقيم المستمر واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ظهر مرض على أحد الطلاب.

بودكاست عرب 48