تسريب بيانات 200 مليون مواطن أميركي في أكبر انتهاك للبيانات

تسريب بيانات 200 مليون مواطن أميركي في أكبر انتهاك للبيانات

نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية، اليوم الإثنين، نقلًا عن مؤسسة 'أبغراد'، تقريرًا يفيد بأنّ بيانات حساسة تخص 200 مليون أميركي، سرّبت على يد شركة تسويق متعاقدة مع اللجنة الوطنية الجمهورية.

وكان كريس فيكي، محلل التهديدات الإلكترونية، في مؤسسة 'أبغارد'، قد كشف عن هذا التسريب.

وتم تحميل الملفات، على خادم لشركة 'ديب روت أناليتكس'، كما أنّه تم تحديثها بعد تنصيب دونالد ترامب، رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية.

ومن جهته، قال مؤسس ديب روت أناليتكس، أليكس لاندري، 'نحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن هذا الموقف، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا، لم تتعرض نظمنا لأي اختراق'.

وتابع 'منذ اكتشاف هذا الأمر، حدثنا إعدادات الدخول، ووضعنا بروتوكول جديد للحيلولة دون دخول المزيد من المستخدمين إلى هذه البيانات'.

وتضمنت بيانات المستخدمين التي تم تسريبها، معلومات عن الانتماءات الدينية والعرقية، والميول السياسية، وغيرها الكثير.

وقال خبراء، إنّ الملفات والأدلة الإلكترونية، تشير إلى أنّ هذه البيانات، كانت معدة لاستخدمها من قبل منظمات تابعة للحزب الجمهوري، وكان الهدف منها، تأسيس حساب يتضمن أكبر قدر من البيانات المتاحة.

ومن جهته، قال دان أوسيوليفان، على مدونته الشخصية، 'إنّ إعداد قاعدة بيانات وطنية هائلة مثل هذه وتخزينها على الإنترنت، دون اتخاذ أبسط التدابير لمحايتها من دخول مستخدمي الإنترنت عليها، يعد مشكلة'.