"ذا صانديي تليغراف": تويتر متورطة بفضيحة "فيسبوك"

"ذا صانديي تليغراف": تويتر متورطة بفضيحة "فيسبوك"
(pixabay)

كشفت صحيفة "ذا صانديي تليغراف" البريطانية، يوم الجمعة الماضي، أن شركة التواصل الاجتماعي "تويتر" متورطة أيضًا في بيع معلومات لشركة "كامبريدج أنالاتيكا" التي ارتبط اسمها مؤخرًا بفضيحة "فيسبوك" بعد أن حصلت على بيانات 87 مليون مستخدم من المحتمل أنها قد أثرت على رأي الناخبين في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016.

وذكرت الصحيفة أن المختص بعلم النفس الذي بنى المخطط لطريقة عمل شركة "كامبريدج أنالاتيكا" للاستشارات السياسية، ألكساندر كوغان، كان قد أشترى بيانات من موقع "تويتر" عام 2015، قبل تسليط الضوء على الفضيحة مؤخرًا.

ورغم أنّ "تويتر" في بنيته لا يحصل على كثير من المعلومات الخاصة ضمن ملفات مستخدميه الشخصية، لكن الخطورة تكمن في إمكانية قيام الشركة نظريًا بربط بيانات "فيسبوك" و"تويتر".

وبحسب المعلومات المتوفرة للصحيفة، فقد قام كوغان بشراء "التغريدات" وأسماء المستخدمين والصور وملفات الصور الشخصية وبيانات الموقع من "تويتر" خلال فترة خمسة أشهر بين شهر كانون الأول/ديسمبر 2014 وشهر نيسان/أبريل 2015 من خلال شركته "غلوبال ساينس" للأبحاث.

ولعب كوغان، دورًا محوريًا ضمن فضيحة "فيسبوك" المتعلقة بالخصوصية والبيانات، وذلك بعد أن ظهر أن اختبار الشخصية لشركة " جي إس آر" قد تم استخدامه لجمع بيانات خاصة من 87 مليون مستخدم لصالح شركة "إس سي إل"، وهي الشركة الأم لشركة "كامبريدج أناليتيكا".

وأضافت الصحيفة أنه في تصريح لـ"تويتر"، قالت إنها حظرت شركتي "جي إس آر" و"كامبريدج أناليتيكا" من شراء البيانات أو تشغيل الإعلانات على الموقع الإلكتروني وأنه لم يتم الوصول إلى بيانات خاصة، وفي الوقت نفسه، أصر كوغان على أن البيانات كانت تستخدم فقط لإنشاء “تقارير عن العلامات التجارية” و “أدوات مسح موسع” وأنه لم ينتهك سياسات "تويتر" التي تربح من جمع معلومات مستخدمي موقعها.

وقال متحدث باسم شركة "كامبردج أناليتيكا" للصحيفة، إن الشركة استخدمت "تويتر" للإعلانات السياسية، لكنها أصرت على أنها لم تقم بمشروع مع "جي إس آر" يركز على بيانات الموقع، ولم يتلقى من "جي إس آر"، وأضاف أن "كامبريدج أناليتيكا" هي وكالة تسويق تعتمد على البيانات ولا تتلاعب بالآراء السياسية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018