مشروع أممي يوظّف أجهزة الهواتف الذّكية في خدمة الصّحّة

مشروع أممي يوظّف أجهزة الهواتف الذّكية في خدمة الصّحّة
توضيحية من الأرشيف

ينطلق في الفترة المقبلة مشروع لتدعيم استخدام التكنولوجيا في إنقاذ حياة الأمهات وأطفالهن المعرضين للخطر، عبر تسليح العاملين في مجال الصحة على المستوى المحلي في الهند وأوغندا بهواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر لوحي تستخدم أساليب تحليل البيانات وخرائط المخاطر والاتجاهات السائدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتمول المشروع مؤسسة "روكفلر" الخيرية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وسيطبق هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 100 مليون دولار و والبنك الدولي وغيرهم، في عشر دول إجمالا ويهدف إلى الحيلولة دون الوفاة المبكرة لنحو ستة ملايين امرأة وطفل بحلول عام 2030.

ونقلت وكالة أنباء "رويترز"عن رئيس مؤسسة "روكفلر" الخيرية، راج شاه، قوله إن الخطة تشمل تزويد المسعفين بأجهزة زهيدة الثمن لتحليل البيانات لمساعدتهم على جمع المعلومات التي يحتاجون إليها للتركيز على المجتمعات والأسر الأكثر عرضة للخطر.

ويتضمن ذلك إعداد خرائط آنية للمخاطر لتعزيز قدرة العاملين في مجال الصحة على الوصول إلى الأمهات والأطفال الذين يحتاجون المساعدة وتحليل بيانات لا تتعلق بالصحة مثل أنماط المناخ أو الاتجاهات السائدة على مواقع التواصل الاجتماعي للتنبؤ والتأهب مسبقا لمواجهة تفشي أمراض محلية وحالات الطوارئ الصحية.

وأظهرت بيانات للأمم المتحدة نشرت الأسبوع الماضي أنه على الرغم من نجاة النساء والأطفال بأعداد أكبر الآن من أي وقت مضى، ما زال طفل أو امرأة حبلى تموت كل 11 ثانية في مكان ما في العالم، كما أظهر التقرير أن وفيات النساء الحوامل أعلى بنحو 50 مرة بين نساء أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى عنها في الدول الغنية كما أن أطفالهن أكثر عرضة للوفاة بعشر مرات في الشهر الأول من العمر.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"يونيسيف"، هنرييتا فور،  إن تبني نهج دقيق باستخدام‭‭‭ ‬‬‬معرفة تفصيلية عن أي الأشخاص أو الأسر الأكثر عرضة للخطر بسبب الفقر أو التاريخ الصحي أو فجوات في التطعيمات على سبيل المثال من شأنه مساعدة فرق العاملين في المجال الطبي "على اتخاذ قرارات قد تنقذ الحياة والحيلولة دون انتشار الأوبئة".