"آبل" تصدر أجهزتها مع معالج من صناعتها في نهاية العام الحالي

"آبل" تصدر أجهزتها مع معالج من صناعتها في نهاية العام الحالي
من مؤتمر المطورين، أمس الإثنين (تويتر)

أعلنت شركة "آبل"، أمس الإثنين خلال مؤتمر المطورين (WWDC 2020) الذي عقد عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجدّ، أنها ستنقل حواسيب "ماك" وأجهزة "آبل" إلى معالجات من صناعتها.

وقالت الشركة الأميركية في بيان إنه "يمكن للمطورين اعتبارًا من الآن البدء بتحديث تطبيقاتهم للاستفادة من القدرات المتقدمة لمعالج 'آبل سيليكون' في نظام التشغيل 'ماك أو إس' وأضافت أن هذا الانتقال سيؤدي أيضًا إلى إنشاء بنية مشتركة عبر جميع منتجات الشركة، مما يسهل على المطورين كتابة تطبيقاتهم وتحسينها للنظام البيئي بأكمله".

وإلى جانب الإعلان عن المعالجات الجديدة، أعلنت "آبل" اليوم عن الإصدار الجديد من نظام التشغيل "ماك أو إس" المسمى "بيج سور"، وقالت إنه "يقدم التحديث الأكبر منذ أكثر من 10 سنوات، ويشمل تقنيات تضمن انتقالًا سلسًا إلى المعالج الجديد". وللمرة الأولى، يمكن للمطورين إتاحة تطبيقات "أي أو إس" الخاصة بهم على أجهزة "ماك" بدون أي تعديلات.

وأطلقت الشركة "برنامج البدء السريع للتطبيقات العامة" بهدف مساعدة المطورين على استخدام المعالج الجديد، الذي يوفّر الوصول إلى الوثائق ودعمِ المنتديات، والإصدارات التجريبيّة من "ماك أو إس".

وذكرت "آبل" في بيانها أنها تخطط لشحن أول جهاز "ماك" مع معالج "آبل سيليكون" بحلول نهاية العام الحالي، وإكمال الانتقال في نحو عامين. بالموازاة، أكدت الشركة استمرارها في دعم وتطوير أجهزة "ماك" المستندة إلى معالجات "إنتل" لسنوات قادمة، كما أنها تعتزم إطلاق المزيد من حواسيب "ماك" المعتمدة على معالجات "إنتل".

الأجهزة الجديدة

اكتسب "أي باد أو إس 13.4" دعمًا كاملًا للوحة التتبع والماوس، والميزات الجديدة لنظام تشغيل "أي أو إس 14" الجديد، بما في ذلك التطبيقات المخصصة ، والتي ستجعل من "أي باد" أشبه بجهاز "ماك" المحمول.

iPadOS 14

واستطاعت شركة "آبل" من جعل جهاز "أي باد" أقرب لحاسوب "ماك" عبر تقديم الأشرطة الجانبية لمعظم تطبيقات الطرف الأول، وإضافة أشرطة أدوات مشابهة لتطبيقات أجهزة الحاسوب المكتبية مع إجراءات القائمة المنسدلة.

وأتاحت ميزة "سكريبل" (Scribble) الجديدة تحويل الكتابة اليدوية إلى نص في أي مجال، وتحديد الكتابة اليدوية ونقلها في الملاحظات، باستخدام "قلم آبل".

ولا تزال ساعة "آبل" الذكية تهيمن على سوق الساعات، واكتسب برنامج نظام التشغيل للساعة الجديدة مزيدًا من التخصيص في شكل مضاعفات غنية جديدة ووجوه ساعة جديدة، بما في ذلك وجه "إنفوغراف" الجديد مع مقياس سرعة الدوران والقدرة على مشاركة مجموعات الوجه المخصصة للأصدقاء والعائلة أو تنزيلها من موقع أو تطبيق.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص