معاناة عدة مناطق في الصين من تلوث المياه

معاناة عدة مناطق في الصين من تلوث المياه

قال باحث حكومي، اليوم الخميس، إن الصين ما تزال تجد صعوبة في فرض معايير موحدة، وخصوصا في المناطق التي تعاني بدرجة أكبر من الفقر وندرة المياه، على الرغم من إحرازها تقدما في التعامل مع مسألة تلوث المياه.

وما تزال الصين بطيئة في إجراءات تطهير المياه رغم أنها على مدى سنوات؛ عانت من الصرف العشوائي لمياه المصانع والمنازل والإفراط في استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة.

وقال الباحث في أكاديمية الصين للتخطيط البيئي، وين يولي، وهي منظمة أبحاث تابعة لوزارة البيئة: "رغم تحسن جودة المياه المحلية بوجه عام إلا أن عبء التلوث يتجاوز طاقة الاستيعاب البيئية وكذلك طاقة صناعة معالجة المياه في بعض المناطق".

وقال وين في منتدى على هامش معرض أكواتك في شنغهاي إن نحو تسعة في المئة من المياه الجوفية في الصين ما تزال ”تحت الدرجة الخامسة“ وهو ما يعني أنها ”فقدت وظيفتها“ ولم تعد حتى صالحة للاستخدام لأغراض الصناعة والري.

وأضاف أنه رغم استهداف الصين الوصول بالنسبة إلى خمسة في المئة بحلول عام 2020 إلا أن بعض المناطق ما زالت تفتقر لإجراءات الصيانة الملائمة.

وفي بيانات نشرتها وزارة البيئة في آب، قالت الوزارة إن المياه في النصف الأول من عام 2017 تحسنت وصار 70 في المئة منها صالحا للاستخدام الآدمي بزيادة 1.2 درجة مئوية على أساس سنوي.

لكن 27 موقعا، منها خبي والعاصمة بكين، شهدت تراجعا في جودة المياه. ولم تنشر الوزارة بيانات عام 2017 كاملة.

وقالت شركات متعددة الجنسيات شاركت في المنتدى إنها ملتزمة بتحسين معايير صرف المياه في فروعها بأنحاء الصين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018