جراحة تجميلية تجعل الصوت أكثر شبابا

جراحة تجميلية تجعل الصوت أكثر شبابا

ينفق عدد كبير من الأشخاص المال الوفير على عمليات التجميل المختلفة، والتي من شأنها إعادة الشباب مع تقدم سنوات العمر، مثل شد الوجه، شفط الدهون من البطن، وغيرها من الأساليب التي تساعد على التخلص من علامات التقدم بالسن التي تصيب الجسم ظاهريا على مختلف أشكالها.

ولكن الأخبار الجيدة تفيد بأنه اصبح لهؤلاء جميعا الآن وسيلة تجميلية أخرى، تضاف إلى القائمة السابقة، بل ربما تكون مكمّلة بشكل أساسي لمظهر الشباب الدائم.

ولكي يصبح الشباب كاملا، فلا بد من ان يطرأ اي شكل من اشكال التغيير على الصوت ايضا/ كالتخلص من شيخوخة الصوت ورجفانه.

قد تتساءل ما اذا كان ممكنا... الجواب : نعم.

فقد اجريت مؤخرا عملية "شد للصوت"، ويبدو انها نجحت في جعل الصوت أكثر شبابا.

هذه الأنباء ذكرها واكدها الدكتور "ليروي يونغ" جراح التجميل في سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية، ورئيس جمعية جراحي التجميل .

ويضيف الدكتور يونغ قالا: " أمران يمكن القيام بهما لجعل الصوت يبدوأكثر شبابا، الأول يعتمد على اللجوء إلى زراعة طعم - عبر فتحة صغيرة في العنق - يتم من خلاله تقريب الحبال الصوتية إلى بعضها البعض، أما الطريقة الثانية فتعتمد على حقن الكولاجين، أو الدسم، لنفخ الحبال الصوتية، وإعادة طراوة الشباب إليها."

واشار الى ان هذه المداخلات الطبية، استخدمت من قبل لدى مرضى كانوا يعانون من مشاكل حادة، أثّرت بشكل كبير على الصوت، أو ربما فقدوا صوتهم..

والطريف ان الناس اصبحوا يلجأون لمثل هذة العمليات لأسباب رفاهية تجميلية بشكل اساسي.

الخطورة التي يجب مراعاتها في مثل هذه العمليات، تكمن في ان الجراح لا يمكن لها العمل على ضبط نغمات الصوت بشكل دقيق، كما يحدث عندما يقوم المختص بضبط اوتار و"دوزنة" البيانو او العود مثلا.

ويوضح الأطباء ان العملية تجرى تحت التخدير العام، والتي يكون فيها المريض نائما، بل غائبا عن الوعي، وبالتالي لا يستطيع الطبيب الطلب من الشخص إصدار الاصوات أو التكلم. ولذلك، لا يمكن للجراح أن يتأكد من شكل الصوت الذي سيمنحه للمريض، إلا بعد أن يصحو ويصبح قادرا على الكلام بشكل طبيعي.

يبقى أن نقول أن الاشخاص الذين يحتاجون إلى أصوات قوية مثل السياسيين، المغنين، المدرسين، وبالطبع الممثلين، قد يجدوا في مثل هذه العمليات نعمة كبيرة لما للصوت من تأثير في مستقبلهم العملي .