الإخوان والفنّ... كيف فشلت التجربة؟

من فيلم «365 يوم وبالعكس» لعزّ الدين دويدار

 

يؤدّي الفنّ الفرجويّ، مسرحًا وسينما، دورًا مركزيًّا في الصناعات الهويّاتيّة وصراعاتها، وهذا ما كان مصريًّا منذ ظهور السينما الصامتة في عشرينات القرن الماضي. وكان الفنّ الفرجويّ، في أوقات كثيرة، بمنزلة ضربات موجعة للتيّار الإسلاميّ وحركاته، خاصّة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، حيث شهدت مصر اشتباكًا بين النظام السياسيّ مع الجماعات الإسلاميّة المسلّحة، وكان حقل الفنّ الفرجويّ مجالًا من مجالات الصراع.

أمّا جماعة «الإخوان المسلمون»، فكانت منذ نشأتها مدركةً لدور الفنّ الفرجويّ في التأثير. في هذا المقال، سنحاول سرد العلاقة التاريخيّة للجماعة بالمسرح والسينما، وصولًا إلى «ثورة يناير» عام 2011 وما بعدها، وطرح سؤال حول عدم نجاحها في تقديم فنّ يشاهده المصريّون على الرغم من المحاولة.

 

الإخوان والتمثيل المسرحيّ

"إنّ الإخوان المسلمين لا يحاربون المسرح ولا المذياع؛ لأنّهم ليسوا من الجمود ليقفوا هذا الموقف، وإنّما يريدون أن يُطَهّروهما من الشرّ والإثم، ويزيلوا الأثر السيّئ المنصبّ على نفوس الشباب والفتيات؛ ولذلك أعدّوا للمسرح قصصًا كريمًا وأدبًا رائعًا، ومثلًا، وتوجيهًا صادقًا".

حسن البنّا، مؤسّس جماعة «الإخوان المسلمون».

 

بدا اهتمام البنّا واضحًا بالفنّ ضمن النظرة الشموليّة للدين، الّتي مَنْهَجَها للجماعة منذ بدء تأسيسها، فأسّس فرقًا مسرحيّة عدّة أشهرها «فرقة القاهرة»، وفرق أخرى أسّسها قسم طلّاب الجامعات في محافظات أخرى. استفاد البنّا من موهبة شقيقه عبد الرحمن الأدبيّة في تأليف المسرحيّات وكتابتها، حين كتب مسرحيّات عدّة مثل «جميل بثينة» و«المعزّ لدين الله» و«صلاح الدين منقذ فلسطين» و«الهجرة»، كان الهدف من مسرحيّات الإخوان حثّ الجمهور على تعرّف تاريخ الأدب العربيّ، وذكر قضايا إسلاميّة وعربيّة كقضيّة احتلال فلسطين وأبطال مسلمين كصلاح الدين الأيّوبيّ. نالت مسرحيّة «جميل بثينة» نجاحًا باهرًا لدى الجمهور، وثناءً جيّدًا لدى النقّاد، إذ قال عنها البعض إنّها توازي درّة المسرحيّات وقتئذٍ، «مجنون ليلى»، لأمير الشعراء أحمد شوقي.

 

ملصق يجمع إعلان مسرحيّة «غزوة بدر» والفنّان عبد المنعم مدبولي | مواقع التواصل

 

شارك في مسرحيّات «الإخوان» نخب تمثيليّة شبابيّة برزت وجوهها في ما بعد، كالفنّانَيْن محمود المليجي وعبد المنعم مدبولي، وكما يذكر الدكتور عصام تليمة في كتابه «البنّا وتجربة الفنّ» (2008)، أنّ البنّا شخصيًّا كان على علاقة جيّدة ببعض الفنّانين كفتى الشاشة الأوّل أنور وجدي، الّذي دعاه البنّا لزيارته في مقرّ الإخوان بالحلميّة، للنقاش حول الفنّ ودوره في خدمة المجتمع، وربّما التعاون بينهما في ما يخصّ ذلك. قصّة أخرى يرويها تليمة دارت بين المفكّر سيّد قطب والفنّان حسين صدقي، فيذكر أنّ صدقي كان على علاقة بالبنّا، وبعد وفاة الثاني، ذهب الأوّل إلى قطب حيث كان يسكن بجواره، وأخبره بأنّه نوى اعتزال التمثيل، فحثّه قطب على الاستمرار، لكن في أعمال هادفة الإسلام، فأخذ بنصيحته ومثّل في فيلمين أحدهما بعنوان «الشيخ حسن»، جسّد صدقي فيه رجلًا أزهريًّا يدعو فتاة مسيحيّة إلى الإسلام، وقد صادرته الرقابة المصريّة آنذاك.

مات البنّا، وترك علاقة «الإخوان» بالفنّ مقتصرة على المسرح فقط؛ فلم تُنْتِج الجماعة أفلامًا سينمائيّة، ولم تتوسّع في الفنّ المسرحيّ، بل دخلت منذ بداية خمسينات القرن الماضي في حقبة ناصريّة شديدة القسوة، غيّبتها في السجون، وحرمتها من ممارسة الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة والدعويّة.

 

«ثورة يناير»... تطلّعات إلى السينما

"الإخوان أذكى من أن يحجّموا الفنّ أو حرّيّة الإبداع؛ لأنّهم يدركون قدرة الفنّ على التأثير، مستعدّة للعمل معهم إذا كان الدور مناسبًا وليس مسيَّسًا".

الفنّانة يسرا، في برنامج «واحد من الناس»، «قناة المحور» (2012).

 

الزمان: كانون الأوّل (ديسمبر) 2011، والموقع برنامج «سباق البرلمان»، حيث جسّد الحوار بين المخرج خالد يوسف والدكتور محمّد رمضان مسؤول «لجنة الدراما والفنّ» في «الإخوان»، الصراع على مستقبل الهويّة في الفنّ المصريّ، عاد النجّار بالتاريخ قائلًا: "المسرح المصريّ قائم على ‘الإخوان‘ منذ زمن، منذ أيّام عبد المنعم مدبولي وإبراهيم سعفان وإبراهيم الشامي ومحمّد السبع، وجميعهم اشتركوا في مسرحيّات ‘للإخوان المسلمين‘".

جسّد الحوار بين المخرج خالد يوسف والدكتور محمّد رمضان مسؤول «لجنة الدراما والفنّ» في «الإخوان»، الصراع على مستقبل الهويّة في الفنّ المصريّ، عاد النجّار بالتاريخ قائلًا: المسرح المصريّ قائم على ‘الإخوان‘ منذ زمن...

حاول النجّار أيضًا تقريب زوايا النظر بقوله "إنّ ‘الإخوان المسلمين‘ مصريّون، ولأنّهم مصريّون قبل أن يكونوا إخوانًا سينجحون في تمثيل الواقع المصريّ"، مؤكّدًا أن لا حرج لديهم من التعاون مع جميع الفنّانين والمخرجين، في تقديم سينما ودراما تخدم الجمهور المصريّ. إلّا أنّ المخرج خالد يوسف أكّد بسخرية خفيّة أنّ «الإخوان» سيفشلون في ذلك، لعدم امتلاكهم الخبرة على المستوى الفنّيّ، وعدم إدراكهم تنوّع المجتمع المصريّ.

عذر النجّار تقليل خالد يوسف لهم، معلّلًا سخريته بأنّ «الإخوان» تغيّبوا عن المشهد الفنّيّ رغمًا عنهم، بسبب حصار نظام حسني مبارك لهم طيلة 30 عامًا، فضلًا على سعي مبارك ونظامه إلى تشويه السمت الإسلاميّ، ورجل الدين، والجماعة، في أعمال سينمائيّة ودراميّة كثيرة.

كانت نبوءة يسرا وغيرها من الفنّانين محقّة، فلم يتردّد «الإخوان» في ظلّ الانفتاح المجتمعيّ والسياسيّ الّذي أنتجته «ثورة يناير»، في إنشاء لجنة باسم «الفنّ والدراما» داخل الجماعة، فضلًا على إنشاء شركات إنتاج سينمائيّة أشهرها شركة «الرحاب»، الّتي تولّى رئاستها القياديّ محسن راضي، واعتزامهم إنتاج أفلام سينمائيّة ومسلسلات دراميّة، منها مسلسل عن سيرة المؤسّس حسن البنّا، عوضًا عمّا رأوه تدليسًا جرى في حقّه في مسلسل «الجماعة» (2010)، وفيلم سينمائيّ يتناول الثورة بشكل موضوعيّ دون تسييس لفئة على حساب فئة. وعن سؤال مَنْ سيمثّل في سينما «الإخوان»، أجاب محسن راضي موضّحًا أنّ شباب الجماعة سيكونون أبطال العمل، إضافة إلى فنّانين مقرّبين منها، كالفنّانَينْ عبد العزيز مخيون ووجدي العربي، وأنّهم مرحّبون بجميع الفنّانين إن وافقوا على العمل معهم.

أزعج حديث «الإخوان» عن السينما المحافظة، وانتهاء عصر «أفلام العُريّ» حسب قول محسن راضي، الكثير من شخصيّات الوسط الفنّيّ، كالمخرجة إيناس الدغيدي الّتي وصفت «الإخوان» بأنّهم جماعة دعويّة لا علاقة لها بالفنّ، وتساءلت عن مصدر الأموال الّتي أسّست بها الجماعة هذه الشركة. وقالت الفنّانة نيللي كريم إنّها ترى دخولهم السينما خطوة إلى الوراء لا إلى الأمام، بينما رأى بعض المنتجين منهم محمّد العدل والسبكي أنّه لا مانع من إنتاج «الإخوان» للأفلام ذات النمط المحافظ، بينما وضّح العدل أنّهم لن يستطيعوا التعبير عن شرائح مصر المختلفة. لكن رأت بعض الفنّانات، كوفاء عامر وبسمة وداليا البحيري، أنّه من الممكن التعاون مع الإخوان إذا قدّموا سيناريوهات تتوافق مع مبادئ الفنّانين في العمل، وقتئذٍ سيكون من حقّهم الموافقة أو الرفض.

 

مؤتمر صحافيّ لـ «شركة مها» الكويتيّة حول إنتاج مسلسل «حسن البنّا» | الجزيرة. نت

 

طيلة عام ونصف، ظلّ الجدل مثارًا حول السينما الّتي ستقدّمها الجماعة؛ من ناحية أدانهم جمهور واسع من المتديّنين، ولا سيّما الجمهور السلفيّ لما لديهم من حرمانيّة شرعيّة مُدّعاة، فضلًا على أنّ «الإخوان» لم يحسموا شكل ظهور المرأة في أفلامهم؛ فقد أباح القياديّ الشرعيّ للإخوان عبد الرحمن البرّ، وهو يُعْرَف بأنّه مفتي الجماعة الشرعيّ، أباح إنتاج الأفلام السينمائيّة، بقوله إنّ الأصل الإباحة، وما يُعْرَض على الشاشات هو الّذي يفصل بين الحلال والحرام. ومن ناحية أخرى، واجه «الإخوان» أيضًا انتقادات واسعة من المنتجين والمخرجين والممثّلين السينمائيّين، مشكّكين في ضعف قدرتهم على إنتاج عمل سينمائيّ قيّم يعبّر عن فئات المجتمع المصريّ، وذلك لعدم امتلاكهم الخبرة والقدرات البشريّة الّتي تساعدهم في ذلك.

منذ 11 شباط (فبراير) 2011 إلى يوم 3 تمّوز (يوليو) 2013، أي ما بين صعود «الإخوان» وبداية إقصائهم مرّة أخرى، لم تنتج الجماعة أيّ عمل سينمائيّ يعبّر عن أهدافها المحافظة الّتي أعلنتها طيلة تلك الفترة، بل دخلت الجماعة في صدام مع النظام العسكريّ في مصر، هو الأقوى منذ تأسيسها؛ إذ اعتقل عشرات الآلاف من أعضائها، وهرب آخرون خارج البلاد، وعُزِلَتْ نهائيًّا من العمل الحياتيّ في مصر، وبدأ النظام الجديد في مصر بقيادة الوزير المنقلب عبد الفتّاح السيسي، بتوجيه الأعمال السينمائيّة والدراميّة لتشويه جماعة الإخوان بشكل مباشر وصريح.

 

أفلام في زمن حكم الجماعة

"فيلم ‘18 يوم‘ لقي ترحيبًا عالميًّا، هذه واحدة، ومُنِع من العرض في مصر لسنوات، ويشارك فيه عدد كبير من نجوم الصفّ الأوّل، كلّ هذه العوامل تجعله يلاقي ترحيبًا واحتفاء عند طرحه، أمّا فيلم ‘365 يوم‘، فهو تجربة شبابيّة مستقلّة، لا تُقارَن في أيّ حال بفيلم ‘18 يوم‘".

عزّ الدين دويدار - مخرج سينمائيّ ينتمي إلى «الإخوان المسلمون».

           

ربّما لا يسمع الكثير عن فيلمَي «تقرير» و«365 يوم وبالعكس»، وكلاهما حصيلة إخراج الشابّ المنتمي إلى «الإخوان» عزّ الدين دويدار؛ الفيلم الأوّل مدّته 45 دقيقة، بطولة الفنّان محمّد شومان، تسرد أحداثه الحالة المصريّة الغاضبة من نشر فيلم يسيء إلى النبيّ محمّد في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ما أدّى إلى اقتحام السفارة الأمريكيّة في مصر، ورغم أنّ فيلم «تقرير» (2013)، في ظلّ حكم «الإخوان»، إلّا أنّه مُنِع من العرض بدعوى أنّ طاقم عمله غير مسجّلين في النقابة، وشركة إنتاجه - وهي «سينما النهضة» - لم تحصل على تصريح لتصوير الفيلم. عارَضَ ذلك دويدار آنذاك علنًا في حديثه مع الإعلاميّة منى الشاذلي في برنامج «جملة مفيدة»، وانتقد حجّة الرقابة في المنع بقوله إنّ الفيلم ليس للربح، ولا نريد عرضه في شبّاك السينما الربحيّ، بل هو مجهود شخصيّ، ويُعْرَض في قاعات الفنون المخصّصة لذلك.

ما قاله دويدار يتّفق مع وجهة نظر المخرج خالد يوسف، بل يخالف وجهة نظر محمّد النجّار مسؤول «لجنة الدراما والفنّ»، بأنّ «الإخوان» يمتلكون الكوادر والخبرة الفنّيّة لإنتاج الأعمال، وأنّ منعهم من الإنتاج كان سببه الوحيد رقابة الأنظمة المصريّة وحظر أنشطتهم...

أمّا الفيلم الثاني «365 يوم وبالعكس» (2017)، ومدّته 100 دقيقة، فيتناول فيه دويدار مدى التضييق الّذي يمارسه نظام ما بعد 3 تمّوز (يوليو) في حقّ الصحافيّين المصريّين. بُثَّ الفيلمان على يوتيوب، لكن لم يُثَر حول الفيلمين سوى مقالات وتقارير تسويقيّة عدّة على بعض المواقع التابعة أو المؤيّدة لـ «الإخوان المسلمون»، ولم تأتِ المشاهدات لهما إلّا ببضعة آلاف. يفسّر دويدار نفسه هذا السقوط المدوّي لفيلميه لأسباب عدّة، منها ضعف التمويل، فالفيلمان من التمويل الذاتيّ لأشخاص عدّة، فضلًا على عدم امتلاك كوادر شبابيّة ذوي خبرة في مجال الفنّ، تساعده على تكوين قصّة وسيناريو وحوار. وانتقد دويدار الحركات الإسلاميّة قائلًا إنّها على مرّ تاريخها لم تحاول، وقصّرت تقصيرًا كبيرًا بشأن صناعة فنّ يعبّر عنها وعن أهدافها أمام المجتمع المصريّ.

ما قاله دويدار يتّفق مع وجهة نظر المخرج خالد يوسف، بل يخالف وجهة نظر محمّد النجّار مسؤول «لجنة الدراما والفنّ»، بأنّ «الإخوان» يمتلكون الكوادر والخبرة الفنّيّة لإنتاج الأعمال، وأنّ منعهم من الإنتاج كان سببه الوحيد رقابة الأنظمة المصريّة وحظر أنشطتهم.

ما يعزّز من وجهة نظر يوسف ودويدار أيضًا هو قدرة نخبة فنّيّة أخرى على إنتاج أعمال عديدة، تتناول «ثورة يناير» إيجابيًّا، وتنقد النظام المصريّ بشكل صريح. وقد مُنِعت تلك الأفلام من العرض في مصر، إلّا أنّها قد سُرِّبت على الإنترنت إلى الجمهور، ومع ذلك حقّقت نجاحًا فنّيًّا وإقبالًا من شرائح واسعة من الشعب المصريّ لمشاهدتها، كفيلم «18 يوم» (2011) الّذي شارك في تأليفه 5 كتّاب وفي إخراجه 5 آخرون، كلّهم ممّن لهم صيت في الوسط السينمائيّ: شريف عرفة، وكاملة أبو ذكرى، وبلال فضل، ومروان حامد، وشريف بنداري، وشارك فيه أيضًا نخبة من ألمع فنّاني السينما، منهم الفنّان أحمد حلمي، وباسم سمرة، وعمرو واكد، وآسر ياسين، وأحمد الفيشاوي، وهند صبري، ومنى زكي. أفلام أخرى أيضًا تناولت «ثورة يناير» ونجحت، فيلم «صرخة نملة» (2011) من بطولة عمرو عبد الجليل، وفيلم «حظّ سعيد» (2012) من بطولة الفنّان أحمد عيد، وفيلم «الشتا اللّي فات» (2012) من بطولة عمرو واكد، وفيلم «نوارة» (2015) من بطولة الفنّانة منّة شلبي.

على الرغم من أنشطة «الإخوان المسلمون» في الخارج، السياسيّة والإعلاميّة والحقوقيّة، إلّا أنّ صناعة الملفّ الفنّيّ، سواء الدراميّ او المسرحيّ، ما زالت غائبة عن أولويّات العمل لديهم...

على الرغم من أنشطة «الإخوان المسلمون» في الخارج، السياسيّة والإعلاميّة والحقوقيّة، إلّا أنّ صناعة الملفّ الفنّيّ، سواء الدراميّ او المسرحيّ، ما زالت غائبة عن أولويّات العمل لديهم، وأنّ الحديث الإعلاميّ للجماعة عن الفنّ وأوان الدخول فيه قد أتى، كان من باب انفتاح المجال العامّ وصعود الجماعة مجتمعيًّا وسياسيًّا في فترة ما بعد الثورة، وليس من صميم خطّة واضحة للعمل عليها، والإيمان الكامل بدور الفنّ في المجتمعات؛ لذا تظلّ علاقة الإسلاميّين و«الإخوان»، خاصّةً بالفنّ الدراميّ والسينمائيّ، بلا إنتاج وتقارب حقيقيّ بينهما.

 

 

أحمد عبد الحليم

 

 

كاتب وباحث مصريّ في قضايا الاجتماع، له العديد من المقالات والدراسات المنشورة باللغتين العربيّة والإنجليزيّة في عدد من المؤسّسات البحثيّة والمنابر العربيّة. مؤلّف كتابي «الحارة العربيّة» و«أجساد راقصة».

 

 

 

تعليقات Facebook