الإحلال ومقاومته في حيفا الّتي "أحلى من برلين"

حيفا القديمة | خلود خميس

 

يغنّي مجد كيّال بكلماته، وفرج سليمان بموسيقاه هذه المرّة، أحد عشر لحنًا لحيفا، بقصصها وحكايا ناسها، وبأفكار شبابها المقاوم بثقافته الأصيلة وهويّته الفلسطينيّة المتجذّرة. "ليس حنينًا بمعنى الحنين"، هو ما قاله مجد في رؤيته لكلمات الألبوم، بل هو أقرب إلى توصيف الحالة الراهنة الّتي يعيشها الشباب الحيفاويّ، في المدينة الصامدة، رغم محاولات التهويد والاستيطان والالتفاف، لنزع الهويّة الفلسطينيّة عن المركز الثقافيّ والمدنيّ Urban Centre للفلسطينيّين في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 1948.

غنيّ بالمواضيع والقصص هو الألبوم الّذي أضافت إليه موسيقا سليمان عمقًا، بعنوان «أحلى من برلين»، يمتزج فيه اللحن غير البسيط بالكلمات، لتقديم الصور الشعريّة بصورة غنائيّة عصريّة، تصوّر تناقضات واقع المدينة من جهة، وتنقل ما يجول في ذهن شبابها من جهة أخرى. وبشكل أو بآخر فإنّ الألبوم بفحواه يجسّد واقع حيفا الفلسطينيّة الساحليّة، الّتي اتّخذ منها الاستعمار الإسرائيليّ ساحة لعربدته وبلطجته الثقافيّة والسياسيّة، وعنصريّته؛ لإبدال أصالة المدينة وساكنيها بحداثة بغيضة.

 

الإحلال

«حيفا» كلمة أنشؤوا لها مدينة لأنّها تستحقّ. هكذا كانت بعينَي جوني منصور، المؤرّخ الفلسطينيّ، الّذي يشكّل تأريخه للمدينة مرجعيّة لفهم الواقع الّذي تعيشه حيفا اليوم. وفي رأي منصور، فإنّ المدينة كانت لا تنام؛ لأنّها مدينة عمل برّيّ وبحريّ دائم على مدار الساعة، ومجتمعها سمته التعدّديّة الّتي ميّزت المدينة من غيرها من مدن فلسطين، غير أنّ هذا الإرث الاجتماعيّ والثقافيّ والمعماريّ انهار بعد نكبة عام 1948؛ إذ فقدت المدينة ما لا يقلّ عن 70 في المئة من سكّانها الأصليّين، واستوطن فيها المهاجرون اليهود. أمّا اليوم فحيفا تبدو قويّة ظاهريًّا، لكن الاستعمار أنهكها، ولا يفتأ يضرب خواصرها بالاستعانة برأسماليّة محلّيّة بغيضة.

لتغيير المعماريّ الحاصل في المدينة، الّذي يُظهره الألبوم بوضوح، يدخل ضمن عمليّة الإحلال Gentrification، الّتي تفيد في معناها إعادة إنتاج مكان ما، من خلال توظيف رأس المال الّذي يخدم في النهاية مصالح أجندات معيّنة...

هذا "الإحساس بالتغرّب ونحن في مدننا" كما يقول كيّال، هو الّذي يجعل الشباب يقتربون أكثر من جدران المدينة، ويلتصقون بها، ويقاومون الغزو الاستعماريّ لها على جميع المستويات؛ فكيّال وسليمان، وهما من أبناء حيفا، يعدّان الألبوم من المدينة وإليها، يُخْرِجانِ في أغانيه الاجتماعيّ والسياسيّ والاقتصاديّ والثقافيّ والرومانسيّ، وكلّ ذلك حاصل في حياة حيفا اليوميّة وتعاملاتها.

ربّما كانت الأسئلة الّتي يطرحها الألبوم، ولا سيّما في أغنية «شارع يافا»، تغنّي وجع حيفا الّتي "ينهش بطنها" الاستعمار يوميًّا بأدواته ومساعديه، ويقطّع أوصال المدينة، بما يضمن له إخفاء معالم الحياة العربيّة الفلسطينيّة فيها، وإبدال نمط جديد بها يروق منفّذي الأسرلة فيها. التغيير المعماريّ الحاصل في المدينة، الّذي يُظهره الألبوم بوضوح، يدخل ضمن عمليّة الإحلال Gentrification، الّتي تفيد في معناها إعادة إنتاج مكان ما، من خلال توظيف رأس المال الّذي يخدم في النهاية مصالح أجندات معيّنة، ضمن نسق يتيح تبديل الوجه الديمغرافيّ والعمرانيّ والاجتماعيّ والثقافيّ في المكان. في السياق الفلسطينيّ على العموم، وحيفا على الخصوص، نستشفّ من «شارع يافا» و«في أسئلة براسي» هذا النمط من التغيير، القائم في أساسه على الاعتماد على رأس المال، العربيّ والإسرائيليّ على حدّ سواء، المتمثّل في تغيير معالم حيفا السكّانيّة عبر طرد السكّان الأصليّين وتهجيرهم، وفق دوافع عنصريّة وطبقيّة ودينيّة وهويّاتيّة، وجلب سكّان لا يمتّون إلى المكان بصِلة.

الوظيفة الاستعماريّة الّتي تسعى إسرائيل إلى تنفيذها، تتمثّل - بشكل أو بآخر - باستخدام رأس المال كذراع لإبقاء القمع الصهيونيّ وكتم الصوت الفلسطينيّ. هذه الحال دوليًّا؛ إذ إنّه تاريخيًّا لا يمكن أيًّا من القوى الاستعماريّة أن تعمل وحدها دون اللجوء إلى آلة رأس المال، لتعميق الاضطهاد وتخريب المجتمعات.

يخدم استقدام الإثيوبيّين والروس والبولنديّين وغيرهم أهداف الاستيطان الإسرائيليّ، ومنطقه القائم على التغيير والإحلال. بطن المدينة، وأوديتها، ومنازلها، وحاراتها الأصيلة يأكلها وحش كاسر، يغيّر أسماءها ومعالمها، تجعل من المدينة مساحة للتمييز الطبقيّ والعرقيّ والجندريّ، حتّى بين اليهود أنفسهم.

 

صناعة الطبقيّة

يشير جوني منصور إلى تغييرات كبيرة حصلت في حيفا؛ إذ إنّ ما يجري فيها هو محاولات إخفاء الهويّة القديمة للمدينة وخَفْتِها. إشارات كبيرة في ألبوم كيّال وسليمان بهذا الخصوص؛ إذ إنّ ثمّة حالة استنكار أنّ "الشوارع رح تضلّها نفس الإشي" وأنّ "المدينة رح تضلّها تنقطع مشي"، بفعل التغيّرات الّتي تصبّ في صالح الفعل الاستيطانيّ والاستعماريّ في المدينة. وهنا، يمكن أن نشير إلى أنّ منطق عمليّات الإحلال الإسرائيليّة كان يختلف عن العمليّات البريطانيّة أيّام الانتداب وما بعده؛ فمطامع البريطانيّين هي السيطرة على اقتصاد المدن، أمّا غاية اليهود فهي محو هويّة فلسطين، واستبدال الإسرائيليّة بها. ويرى جوني منصور أنّ أكبر عمليّة محو تمثّلت في هدم المدينة القديمة عام 1948، بما يضمن لها إعادة إعمار حيفا بما يتناسب مع مخطّطها المعماريّ الّذي وُضِعَ بالاتّفاق مع البريطانيّين آنذاك.

نسق الهدم والتغيير الحاصل في حيفا لم يكن عشوائيًّا، فكلمات كيّال الّتي يذكر فيها تغييرًا في وجه المدينة منذ النكبة حتّى اليوم؛ مثل "مينْ عَمَّر بْراجْ قَزازْ؟ وِاحْنا هَدِّلْنا الْبَرَنْدا"، تشير إلى أنّ هدف الاستعمار كان اقتلاع جذور الواجهة الفلسطينيّة القديمة، وإبدال أخرى إسرائيليّة حديثة وعصريّة بها...

يتيح الألبوم لذوّاقيه الانتباه إلى تقسيم المدينة إلى كانتونات وبيوت صغيرة، وخطط تمليك العائلات اليهوديّة القادمة من كلّ حدب وصوب بيوت الفلسطينيّين، وطرد أهلها منها كلّ يوم، عن طريق أسئلة تسمح للجمهور اكتشاف الإجابة بأنفسهم من قبيل "مينْ سَرَقْ منّا الطبيعَة وقالِلْنا حافْظوا عَالبيئَة؟ ومينْ حَطِّ السوقْ بمولْ؟ ومين طَلَّعْنا مِنْ الِبْيوتْ؟ ومينْ قَسَّمْها؟ ومينْ أَجَّرْنا أستودْيو أَصْغَرْ مِنْ تابوتْ؟".

نسق الهدم والتغيير الحاصل في حيفا لم يكن عشوائيًّا، فكلمات كيّال الّتي يذكر فيها تغييرًا في وجه المدينة منذ النكبة حتّى اليوم؛ مثل "مينْ عَمَّر بْراجْ قَزازْ؟ وِاحْنا هَدِّلْنا الْبَرَنْدا"، تشير إلى أنّ هدف الاستعمار كان اقتلاع جذور الواجهة الفلسطينيّة القديمة، وإبدال أخرى إسرائيليّة حديثة وعصريّة بها، لا تتناسب مع الإرث الّذي يرغب الفلسطينيّون في الإبقاء عليه. عمليّة تحويل السوق التجاريّ القديم، واختزال التعاملات التجاريّة التقليديّة بأخرى عصريّة، وتقليص الوجود الديمغرافيّ الفلسطينيّ ضمن أحياء محدّدة، وضمن قالب معماريّ ضيّق يحدّ من حركة أهالي المدينة، كلّها إجراءات تقسيميّة استعماريّة، معزّزة بقوّة رأس المال الّذي لا يترك أيّ جهد للظفر بممتلكات الفلسطينيّين واستثمارها.

تجري سياسة السيطرة الّتي يتبعها الاحتلال في حيفا، من خلال ما يمكن عمليّة الإحلال Gentrification، بمساعدة الرأسمال الاستعماريّ القائم على الاستثمار في بيوت الحيفاويّين، عبر سماسرة إسرائيليّين يمثّلون "الوحش العظيم" الّذي يغيّر معالم الأحياء، وينتقل بشوارعها من مكان "اللعبة البريئة" إلى مكان يعجّ بالشرطة واليهود المتعصّبين. لا بيت الجدّ ظلّ بيت جدّ، ولا بيت العمّ بقي على حاله أمام آلة التهجير. "وينِ الدّكاكينِ الْبَسيطَة، ليشْ كُلّ إِشي لازْمُه كونْسيبْتْ، ليشْ ضَروري إِنُّه الْفَواكِه تْضَلّْها كُلِّ السَّنِة تنبتْ [...]، مينْ عَسْكَرِ الْبَحَرْ، وِبْدورِ النَّاسْ سَكَّنْ غَريبْ، [...] مَخْبَزْ عَمّي تْحَوَّلْ غاليري، قال أجواؤه أوثينْتيكْ، وإِذا حَطَّكْ راسِ المالِ بْراسُه، فِشّ حَدا بِحْميكْ"، وغير ذلك من أساليب التغيير الّتي ينتهجها الاحتلال.

 المخبز إلى غاليري، والمجدّرة إلى كورميه، واستبدال العصريّ بالقديم الأصيل، كلّها تحكي، حسب ما يريد كيّال وسليمان، قصّة الطبقيّة الّتي أثّرت في مجتمع مدينة حيفا سلبيًّا. يمكن أن نشير هنا إلى ما كان قد كتبته المؤرّخة الفلسطينيّة مي صيقلي عن حيفا، أنّ من شأن الاستعمار البريطانيّ وبعده الاستيطان الإسرائيليّ، إخفاء معالم الهويّة الاقتصاديّة العربيّة التقليديّة على حساب إقامة مشاريع رأسماليّة، يديرها يهود أوروبّيّون أو  روس حسب المكان والمشروع؛ وهو ما حجّم الاقتصاد الفلسطينيّ وحصره في المشروعات الأوّليّة ومجالات الخدمات كالبناء، وهو ما يُشير إليه كيّال وسليمان في "بَعدو عاطِفْ بِالْعَمارْ، بَعْدو ما هَدُّه التَّعَبْ" من أغنية «في أسئلة براسي»، وإخفاء المحالّ التجاريّة البسيطة والصناعات التقليديّة، واستبدال أخرى بها تحمل طابع البريستيج والإتيكيت.

 

المقاومة الشبابيّة

"بِدْهِنْ أَتْرُكِ الْحارَة وْيِفْتَحوا مَطْرَحْ بيتي بارْ، يِدْهَنوا كُلِّ الشارِعْ أَشْقَرْ وْيِمْحوا أَلْوانِ السّمارْ"، هذا ما يريده الاحتلال في فلسطين عمومًا، وفي أراضي 48 خصوصًا، في ظلّ ما يتعرّض له الشباب الناشط من تنكيل واعتقال، وأخيرًا كانت الحملة الشعواء على الشباب المثقّف الّذي يقاوم بكلمته، واعتُقِلَ على إثرها مجد وأخوه ورد كيّال، ومهنّد أبو غوش، وعشرات آخرون. هذه الحملة تطال كلّ الشباب الّذين يؤمنون بخيار الرفض والمواجهة ولمّ الشمل الفلسطينيّ بين أراضي 48 والضفّة وغزّة والقدس والشتات، بما يعرقل سير عمليّة التهويد والأسرلة. يخبرنا كيّال بأنّ عمليّات الاعتقال اليوميّة الّتي تطال الناشطين في أراضي 48، وفي حيفا بخاصّة، عمليّات شبه يوميّة، والمقصود منها قطع أيّ خيط للتواصل بين الفلسطينيّين في مختلف أماكن وجودهم. شكّل اعتقال مجد وأخيه ورد علامة على اعتقاد مجد أنّ الاحتلال يهدف إلى خفت الأغنية والكلمة، والصوت واللحن، ومحو أيّ أثر لحروف يكتبها الشباب الفلسطينيّ، ليعبّر عن غضبه من عمليّات التهويد والأسرلة الّتي تجري برعاية ومباركة أميركيّة، وأذرع الاحتلال في فلسطين.

"بَعْدو كُلّ ليلِة البوليسْ عَمْ يِتْمَنْيَك عَ وْلادِ الْعَرَبْ"، كلمات كتبها كيّال قبل الحملة الشعواء الّتي طالت مهنّد أبو غوش، وأطلقت نار رصاصها على أحمد حجازي فأردته قتيلًا منذ أسابيع، في سبيل إلغاء أيّ صوت مناهض لعمليّات التهويد...

"بَعْدو كُلّ ليلِة البوليسْ عَمْ يِتْمَنْيَك عَ وْلادِ الْعَرَبْ"، كلمات كتبها كيّال قبل الحملة الشعواء الّتي طالت مهنّد أبو غوش، وأطلقت نار رصاصها على أحمد حجازي فأردته قتيلًا منذ أسابيع، في سبيل إلغاء أيّ صوت مناهض لعمليّات التهويد. لا تزال حملة «متواصلون» الّتي أطلقها الشباب الفلسطينيّ قلقًا يقضّ مضاجع البوليس، ولا سيّما أنّها ردّ على ملاحقة الناشطين الفلسطينيّين في أراضي 48. ما يقوم به جهاز المخابرات الإسرائيليّ من عمليّات قمع واعتقال وقتل، كما يروي كيّال وسليمان، ليس إلّا عمليّة لتفتيت الكتلة الفلسطينيّة والهويّة الجمعيّة، وتهمة «التخابر مع جهات أجنبيّة» جاهزة، ليقوموا بتلبيسها لأيٍّ من الناشطين.

 

هل يموت الصوت؟

ما يهمّ الاحتلال هو أن يخنق الحيّز الفلسطينيّ، ويحيله مكانًا مظلمًا على أهله، ليموتوا ببطء أمام ناظريه. إلّا أنّ الجيل الجديد أقدر على ألّا يُغْتالَ فكره، وتُقْتَلَ كلمته. ولم يكن ألبوم كيّال وسليمان إلّا صوت الشباب الحيفاويّ خصوصًا والفلسطينيّ عمومًا، في وجه آلة القمع الإسرائيليّة. صخب المدينة شبابيًّا وثقافيًّا، كما يقول كيّال وسليمان، يعيد إلى الواجهة الإحساس بعظمة المكان وقيمته، الّذي يريد الاحتلال إفراغه من ساكنيه، من جهة، وتحاول المدن الكبرى Cosmopolitan إغراء شبابه، للهجرة إليها من جهة أخرى.

في «أحلى من برلين» صوت حيفا المقاوم، الّذي يحثّ الشباب على اللجوء إلى جدرانها العتيقة وأزقّتها الحجريّة، ومواجهة كلّ أصوات التخريب والتهجير.

يروي كيّال وسليمان في الألبوم حكاية الشباب الّذين يرغبون في الهجرة، في سياق البحث عن الذات والبحث عن ظروف أفضل، وفي المقابل يحثّونهم على التمسّك بالمدينة، الّتي تبقى رغم الظروف السيّئة أحلى من أيّ مكان آخر. وإن كانت الهجرة سبيلًا لا بدّ منه للهروب من الطغيان، فدواء الحنين كما يقول المبدعان الشابّان أن "... اِطْحَن بقَلْبَكْ بُنْ، وِابْكي دَمِعْ مِنْ هالْ، يومِ ال إِنْتَ تْحِنّ".

.........

مرجعيّة

* جوني منصور، "حيفا قبل النكبة لؤلؤة بلاد الشام"، شبكة الجزيرة، 10/5/2016، شوهد في 14/2/2021، في: https://cutt.us/MklT9

* جوني منصور، "حيفا ليست قرطبة: قراءة في واقع فلسطينيّي 48"، موقع عرب 48، 9/9/2012 شوهد في 14/2/2021، في: https://cutt.us/waJkS

* ربيع عيد، "اغتيال المدينة الفلسطينيّة... نكبة مستمرّة"، شبكة قدس الإخباريّة، 13/6/2013، شوهد في 14/2/2021، في: https://cutt.us/8D54a  

* نايف زيداني، "جوني منصور: حيفا الكلمة الّتي صارت مدينة"، العربي الجديد، 27/6/2015، شوهد في 14/2/2021، في: https://cutt.us/HP1Hm

* نضال العزّة، رولا نصر مزّاوي، "حراك حيفا: نظرة على مؤشّرات التغيير"، التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ، 29/8/2018، شوهد في 14/2/2021، في: https://cutt.us/YHEQB 

Kallus, R. Reconstructed urbanity: The rebirth of Palestinian urban life in Haifa. City, Culture and   Society, 4(2), (2013). 99-109.

Karkabi, Nadeem. "How and why Haifa has become the ‘Palestinian Cultural Capital‘ in Israel." City & Community 17, no. 4 (2018): 1168-1188.

Mansour, Johnny. Contemporary Haifa: A Shared City. Academia, Retrieved on 13/2/202, at  https://www.academia.edu/9385401/Contemporary_Haifa_A_Shared_City

Naor, M. The Sephardi and Oriental Jews of Haifa and Arab-Jewish Relations in Mandate Palestine. Middle Eastern Studies, 55(6), (2019). 1020-1036.

Withers, P. Ramallah ravers and Haifa hipsters: gender, class, and nation in Palestinian popular culture. British Journal of Middle Eastern Studies, (2021).  1-19.

 

 

مهيب الرفاعي

 

 

كاتب وصحافيّ وباحث سوريّ في "معهد الدوحة للدراسات العليا"، حائز على ماجستير "الترجمة التحريريّة" من "جامعة دمشق". عمل مترجمًا في "مجلّة جامعة دمشق"، ومدرّسًا للغة الإنجليزيّة لغير المتخصّصين في كلّيّات "جامعة دمشق"، وتنصبّ اهتماماته البحثيّة في قضايا الإعلام، والسياسة، والصحافة العربيّة.

 

 

تعليقات Facebook