كتائب الشهيد عز الدين القسام تهدد بفتح "ملفات الخيانة والفساد والجرائم"..

كتائب الشهيد عز الدين القسام تهدد بفتح "ملفات الخيانة والفساد والجرائم"..

حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، من استمرار ما أسمته "حال الانحطاط السياسي والإعلامي، وعدم أوبة البعض إلى رشدهم وعقلهم"، مضيفة أن "ذلك سوف يدفعها لفتح كل ما تملك من ملفات تتعلق بالجرائم وملفات الفساد والخيانة"، موضحة أنها قد تضطر للخروج لوضع حد لكل المتطاولين ودعاة الفتنة والاقتتال والعابثين بوحدة ودماء ومصير شعبنا الفلسطيني.

وقالت في بيان شديد اللهجة حمل عنوان"إلى دعاة الفتنة..صمتنا لن يدوم !! "، إن "الأحداث والممارسات الأخيرة التي أقدمت عليها جهات في حركة فتح ضد حركة حماس والحكومة الفلسطينية، واتهامها بأقذع الألفاظ وأردأ الشتائم (...) ومحاولة تعبئة وتحريض الجماهير ضدها، ودفع الأمور باتجاه الحرب الأهلية، كل ذلك يحمل بوادر انعدام المسؤولية الوطنية والأخلاقية ".

وأدانت القسام في بيانها ما اعتبرته "تصعيداً خطيراً وهجمة مبرمجة، تشنها العديد من الجهات داخل حركة فتح ضد حركة حماس وحكومتها"، وقالت: إن التصعيد الخطير والتشويه البالغ الذي تمارسه هذه الجهات بحق حركة حماس والحكومة الفلسطينية، لا يستهدف الحركة وحكومتها بقدر ما يستهدف تدمير وتخريب أسس ومقومات المجتمع الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني".

وأضافت في البيان أن تصدُّر مجموعة من قادة الأجهزة الأمنية والذين تطفح سيرتهم وملفاتهم بالفساد وخدمة أجندة ومخططات الاحتلال، لممارسة حرب قذرة ومكشوفة ضد الحركة وحكومتها، يؤكد أن أصابع الصهاينة بدأت تتحرك في ثنايا الواقع الفلسطيني لصالح مخططات مشبوهة وأدوار خبيثة وممارسات سوداء "نقسم ألا تمر مطلقاً مرور الكرام، وأن نتصدى لها بكل ما أوتينا من قوة وإيمان وعزم وإرادة وتصميم".

وتابعت القسام تقول في بيانها " إن المحاولات المحمومة التي لا زالت بعض الجهات داخل حركة فتح والأجهزة الأمنية تمارسها بحق الحركة وحكومتها، تشويهاً وإساءة وتحريضاً، وخاصة فيما يتعلق بجريمة اغتيال العقيد جاد تايه ومرافقيه - التي لقيت إدانة شديدة من قبل الحركة - يجب أن تتوقف فوراً، لأنها تتستر على المجرمين الحقيقيين، وتنفث سموم الحقد والكراهية والبغضاء بحق الحركة وأبنائها الأطهار".

وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية وحركة فتح "تدرك جيداً هوية الفاعلين، وتتعامى عن هذه الحقيقة بغية توظيف القضية برمّتها لجني أهداف سياسية وإعلامية بالغة القذارة والسوء"، موضحة أن ذلك يدفعها للتأكيد على أنها لن تسمح مطلقاً بعد اليوم بتوجيه أي اتهام ظالم بحق الحركة وأبنائها ورموزها والتطاول عليها.

وقالت أيضا: لقد تناسى بعض المشبوهين الموتورين الذين تقاطر السم الزعاف من أفواههم أمام وسائل الإعلام، مثل دحلان والطيراوي وغيرهما، أن شعبنا أوعى مما يتصورون، وأنه لن يغفر لهم الجرائم التي اقترفوها بحق المجاهدين الذين تشهد زنازين سجون الأجهزة الأمنية على تكسير عظامهم إرضاء لعيون الاحتلال، وآخرها جريمة تسليم القائد المناضل أحمد سعدات التي تورط فيها الطيراوي خدمة لأسياده الصهاينة"، حسب البيان.

وتابعت القول: إن محافظة كتائب القسام على هدوئها وصمتها حتى الآن في مواجهة الانقلاب الخطير ومظاهر التمرد الذي يقودها البعض في وجه الحكومة المنتخبة، تأتي انسجاماً مع مقتضيات الوحدة الوطنية، ورغبة في تفويت الفرصة على كافة محاولات إشعال فتيل الفتنة داخل المجتمع الفلسطيني، إلا أننا في الوقت ذاته نؤكد أن صمتنا لن يستمر طويلاً على هذه الممارسات الخطيرة والمؤامرات الدنيئة".

وقالت كتائب القسام: إننا قد نضطر للخروج لوضح حد لكل المتطاولين ودعاة الفتنة والاقتتال والعابثين بوحدة ودماء ومصير شعبنا الفلسطيني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018