ثمانية جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية

ثمانية جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية


خرج المتظاهرون بعد صلاة الجمعة اليوم في مسيرة حاشدة دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان في قرية بلعين، وقد شارك فيها عضوا المجلس التشريعي مهيب سلامة وقيس عبد الكريم، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية وعدد من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين واهالي بلعين والقرى المجاورة.

بدأت المسيرة بكلمة رحّب فيها باسل منصور عضو اللجنة الشعبية بالمشاركين، وأكّد على حق العودة للاجئين واعتبر الجدار بمثابة نكبة أخرى يتعرض إليها الشعب الفلسطيني، كما وجّه رسالة إلى الأخوة المقتتلين في غزة إلى أن يوقفوا هذا الاقتتال وان يتقوا الله في شعبهم، داعيا قادتهم إما أن يتخذوا القرار بوقف هذا الصراع وإما أن يتنحوا جانبا.

هذا وقد سار المتظاهرون بعد ذلك في المسيرة وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية إشارة إلى أن الراية يجب أن تبقى شامخة في وجه الاحتلال بعيدا عن التعصب لفئة أو حزب، كما ورفعت مشنقة كتب في أعلاها الاقتتال الداخلي اشارة إلى أن الاقتتال يقتل كل احلامنا بإقامة الدولة الفلسطينية ويقضي على مقاومتنا للاحتلال، كما ورفعت يافطات بأسماء القرى المدمرة في نكبة عام 48، بالإضافة إلى الشعارات التى عبرت عن رفض ما يجري في غزة من اقتتال وأخرى تحيي ذكرى النكبة التاسعة والخمسين .

من ناحية أخرى تمترس الجيش خلف الاسلاك الشائكة التي وضعها قبل الوصول إلى الجدار مستخدما مكبرات الصوت لثني المتظاهرين عن التقدم وعبور هذا الشبك.. وعندما وصلوا هناك أمطرهم الجيش بقنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وخراطيم المياه الملونة، مما أدى إلى إصابة ثمانية اشخاص بينهم ثلاثة متضامنين وصحفية بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز. والمصابون هم: لونا كثري، وماي من اليابان، وسايمن انيولا من إيطاليا، ومراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، وزهدية علي الخطيب، وأشرف محمد جمال الخطيب، ومفيد محمد أبو بكر، وراني عبد الفتاح برناط .

هذا وقد تكرر الإعتداء على الصحفيين حيث تم إلقاء قنابل الغاز صوبهم مما أدى إلى إصابة عدد منهم باختناق عرف منهم المصور إسحاق الكسبة ورمضان عفانة ومصورون دوليون وإسرائيليون من وكالات مختلفة.

ومن ناحية أخرى تم حرق مساحة واسعة من الأرض المزروعة بالقمح وأشجار الزيتون من خلال إطلاق الجيش لقنابل الغاز، وتعود ملكية هذه الأرض للمواطن خليل محمد أبو رحمة.

هذا، وحمّلت اللجنة الشعبية المسؤولية للجيش الإسرائيلي الذي يعتدي على مسيراتنا الشعبية حيث لا يسمح للمواطنين من الوصول إلى أرضهم خلف الجدار وخصوصا في يوم الجمعة، كما أنه يعتدي حتى على أرضنا الواقعة شرق الجدار من جهة القرية من خلال حرق حقول الزيتون.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018